مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية

هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية
هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية / Gettyimages.ru

 

تُصنَّف التصريحات الإيرانية الأخيرة بشأن مضيق هرمز كمحاولة مدروسة لتحويل الواقع الأمني إلى ورقة تفاوضية دولية. ففي ظل تأكيد طهران على سيطرتها الفعلية على الممر المائي، وتزامناً مع إعادة واشنطن توزيع أعباء تأمين الملاحة على الدول المستهلكة، تتكشف ديناميكية معقدة تؤثر مباشرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية. يُظهر التحليل أن المبادرة الإيرانية، وإن اتسمت بطابع دبلوماسي بامتياز، فإن فعاليتها مرهونة حصرياً بالمسار العسكري للصراع القائم، في وقت تتكبد فيه أوروبا خسائر فادحة وتدفع دول الخليج نحو تسريع البدائل اللوجستية الهيكلية.

السياق الجيوسياسي وإدارة المشهد الإيراني

أعلنت طهران، عبر رئيس المجلس الإعلامي الحكومي إلياس حضراتي، عن نيتها طرح اتفاقية دولية لتنظيم استخدام مضيق هرمز، مؤكدة في الوقت ذاته هيمنتها الكاملة على الممر. وتعكس هذه الخطوة نهجاً انتقائياً واضحاً، حيث منحت إيران حق المرور لدول محددة تصنفها ضمن دائرة المصالح الاستراتيجية المشتركة (الصين، روسيا، الهند، العراق، باكستان، والفلبين)، مستبعدةً في المقابل الدول المصنفة ضمن المحور المعادي. ويهدف هذا التدرج في التعامل إلى تعميق التباينات الدولية وإضفاء طابع الشرعية على السيطرة الإيرانية، مع إرسال رسالة واضحة حول قدرة طهران على إدارة شريان الطاقة العالمي وفقاً لمعاييرها الأمنية والسياسية.

 التحول في الاستراتيجية الأمريكية ونقل الأعباء

على النقيض من النهج التقليدي، أعلن الرئيس دونالد ترامب صراحة عن عدم حاجة الولايات المتحدة للمضيق، داعياً الدول المستوردة للنفط إلى تحمل مسؤولية تأمينه، وعارضاً بديلاً لشراء الإمدادات من الأسواق الأمريكية. يُفسر هذا الخطاب سياسياً كمحاولة للانسحاب التكتيكي من الالتزامات الأمنية المباشرة مع الحفاظ على النفوذ الاستراتيجي، واستغلال الأزمة لتعزيز حصص النفط الأمريكي في الأسواق العالمية. ويهدف هذا النهج إلى تقليل التكاليف العسكرية والاقتصادية المباشرة على واشنطن، بينما تتحمل الحلفاء والشركاء التجاريون العبء الأكبر من تقلبات الإمدادات وارتفاع فواتير الطاقة.

المؤشرات الاقتصادية والتداعيات على أسواق الطاقة

بدأت الآثار المادية للصراع في الظهور بشكل ملموس، حيث سجلت أسواق الطاقة الأوروبية ارتفاعاً حاداً بنسبة 70% في أسعار الغاز و60% في أسعار النفط منذ تصاعد الأزمة. وكشف مفوض الطاقة الأوروبي عن تكبد الاتحاد الأوروبي خسائر إضافية بقيمة 14 مليار يورو خلال شهر واحد فقط من الاستيراد، مع تحذيرات صريحة من استمرار الأثر الهيكلي على القطاعات الصناعية والأسر المعيشية. وفي المقابل، تدفع هذه الضغوط دول الخليج نحو تحويل مشاريع خطوط الأنابيب البديلة من حيز التخطيط النظري إلى التنفيذ العملي، مع توجه استراتيجي نحو إنشاء شبكة ممرات متعددة لضمان مرونة الإمدادات وتقليل الاعتماد على نقطة اختناق وحيدة.


يرى يفغيني سيميبراتوف، نائب مدير معهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة الصداقة الروسية، أن "إيران تسعى لانتزاع المبادرة والتحكم في أجندة تطبيع سوق الطاقة، في خطوة تهدف لإثبات قدرتها على الحفاظ على الاستقرار رغم الضغوط الخارجية". ويضيف أن "هذه المناورة قد تعمق الانقسام عبر الأطلسي، لكن فرص إبرام اتفاق إيراني-أوروبي كامل تبدو ضئيلة".

أما أليكسي غريفاتش، نائب المدير العام لصندوق أمن الطاقة الوطني، فيقيم الموقف بتحفّظ أكبر، مؤكداً أن "استعادة الملاحة الطبيعية مرهونة بوقف التبادل العسكري بين الأطراف المتحاربة"، واصفاً التصريحات الإيرانية بأنها "عنصر في لعبة دبلوماسية مصاحبة للصراع العسكري".

ازدواجية الموقف الأمريكي:

يحلل سيميبراتوف خطاب ترامب بأنه "يحاول الموازنة بين الرغبة في الخروج من النزاع مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية الأمريكية"، مشيراً إلى أن "واشنطن تسعى لتحويل الأعباء المالية والعسكرية إلى أوروبا وآسيا، بينما تعزز في الوقت ذاته موقعها كمنتج للطاقة في الأسواق العالمية".

التوقعات المستقبلية: سيناريوهات التصعيد

يحذر سيميبراتوف من أن "الهند وأوروبا ودول أفريقيا هي الأكثر تضرراً لاعتمادها على النفط الخليجي"، متوقعاً أن "تصل أسعار النفط إلى 150-170 دولاراً للبرميل في حال استمرار التصعيد".

ويؤكد غريفاتش أن "التأثير الحقيقي على الأسواق لم يظهر بعد"، مشيراً إلى أن "آخر شحنة غاز مسال قطرية وصلت في نهاية مارس/آذار، ومع كل أسبوع سيزداد نقص العرض، مما يطيل أمد الأزمة

بناءً على المعطيات الراهنة، تبرز ثلاثة مسارات محتملة للمرحلة القادمة:

  1. مسار التصعيد الممتد: استمرار العسكرة وعدم التوصل لتفاهمات، مما يؤدي لتفاقم نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار عالمياً، مع تآكل الاحتياطيات الاستراتيجية للدول المستوردة.
  2. مسار التجميد الانتقائي: بقاء المضيق مفتوحاً لدول محددة وفق الاتفاقيات الثنائية الإيرانية، مع استمرار التوتر الأمني وتأجيل الحلول الهيكلية، مما يحول المضيق إلى ساحة تفاوض دائمة.
  3. مسار إعادة الهيكلة اللوجستية: تسريع استثمارات الخليج في البدائل البرية والبحرية البديلة، مما يقلل تدريجياً من التأثير الجيواستراتيجي للمضيق على المدى الطويل، ويعيد تشكيل خرائط تدفق الطاقة الإقليمية.

 المصدر: RT

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"