مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

لامي يمثل أمام البرلمان البريطاني على خلفية فضيحة "إطلاق سجناء بالخطأ"

أفادت صحيفة "إكسبرس" أن وزير العدل البريطاني ديفيد لامي سيواجه مساءلة من أعضاء البرلمان يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، على خلفية حادثة إطلاق سراح سجناء عن طريق الخطأً.

لامي يمثل أمام البرلمان البريطاني على خلفية فضيحة "إطلاق سجناء بالخطأ"
ديفيد لامي / Gettyimages.ru

ويأتي ظهور لامي في مجلس العموم بعد حادثتي إطلاق سراح متتاليتين: الأولى تتعلق بمواطن جزائري أدين بجرائم جنسية، وآخر أدين بالاحتيال، أُفرج عنهما بالخطأ من سجن واندسوورث، ما أطلق عملية مطاردة أمنية مكثفة.

أما الثانية، فهي تتعلق بهادوش كيباتو، وهو مواطن إثيوبي مُدان بجريمة جنسية، أُطلق سراحه خطأ بدلا من ترحيله، وسبقت القبض عليه احتجاجات واسعة حول مراكز إيواء طالبي اللجوء في إبينغ.

وكان لامي قد اعترف، يوم الجمعة الماضي، بأن أمامه "جبلٌ يتعين تسلقه" لمعالجة الأزمة العميقة في نظام السجون، بينما أكد وزير السجون، اللورد جيمس تيمبسون، يوم الاثنين، أنه "لا توجد حلول سريعة" لهذه الأخطاء، وأن تصحيح الوضع "سيستغرق وقتا طويلا".

من جانبه، أعلن وزير العدل الظلي، روبرت جينريك، أنه سيضغط على لامي للكشف عن أرقام دقيقة، تشمل عدد السجناء المفرج عنهم خطأً منذ 1 أبريل الجاري، وكم منهم لا يزالون طلقاء، وعدد الذين ارتكبوا جرائم عنف أو جرائم جنسية. ووصف جينريك الحوادث الأخيرة بأنها "جبل جليدي"، مشددا على أن الشعب البريطاني "يستحق معرفة الصورة الكاملة".

وأفادت التقارير أن كيباتو قد رحل فعليا إلى إثيوبيا، فيما ألقي القبض على الجزائري براهيم قدور شريف يوم الجمعة، ويجري حاليا ترتيب ترحيله. أما بيلي سميث، المدان بالاحتيال والمحكوم عليه بالسجن 45 شهرا، فقد سلم نفسه طواعية إلى السجن يوم الخميس.

وفي أعقاب حادثة كيباتو، الذي أُفرج عنه من سجن تشيلمسفورد في 24 أكتوبر، أعلن عن تشديد إجراءات التحقق الأمني في السجون، ووكلت لجنة مستقلة بفتح تحقيق موسع في أخطاء إطلاق السراح.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن ثلاثة سجناء لا يزالون طلقاءً بعد إطلاق سراحهم خطأ. ورغم تقارير سابقة تحدثت عن أربعة مفرج عنهم خطأ (اثنان في يونيو 2024 واثنان في أكتوبر)، فإن مصادر حكومية كشفت أن أحدهم لم يفرج عنه فعلا، بل وضع خطأ في قائمة المفرج عنهم، ما يظهر درجة الارتباك الداخلي في إدارة السجون. ويبقى غير واضح ما إذا كان هذا الشخص لا يزال قيد الاحتجاز، أم أُطلق سراحه في الوقت الصحيح.

المصدر: "إكسبرس"



المصدر: LBC 

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة