مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

حكومة جورجيا ترفض توقيع اتفاق عدم اعتداء مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية

قال رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه إن بلاده لن توقع اتفاقية عدم استخدام القوة مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، لأنها أعلنت سابقا أن سبيل استعادة وحدة أراضيها الوحيد هو السلام.

حكومة جورجيا ترفض توقيع اتفاق عدم اعتداء مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
Sputnik

وأضاف كوباخيدزه، في حديث للصحفيين: "بالطبع، لسنا مستعدين لتوقيع معاهدة عدم اعتداء. فيما يتعلق بعدم الاعتداء، نحن نعتبره أمرا عديم الجدية. نحن نعلن أمرا واحدا بسيطا: السبيل الوحيد لاستعادة وحدة الأراضي هو الطريق السلمي. نعلن ذلك، ولا مجال للحديث عن وثيقة أو اتفاقية أخرى".

وأشار رئيس الحكومة الجورجية أيضا إلى أن سلطات بلاده لا تخطط لإجراء حوار مباشر مع سوخومي وتسخينفال، ولا تنوي الاعتراف باستقلالهما.

وشدد كوباخيدزه على أن نظام الرئيس الجورجي الأسبق ميخائيل ساكاشفيلي، بدأ العمل العسكري في أغسطس 2008 وألحق أضرارا جسيمة بالمصالح الوطنية لجورجيا.

وقال كوباخيدزه: "اليوم علينا أن نتذكر كل الوثائق التي وقعتها حكومة ذلك الوقت... والتي تنص على أن نظام ساكاشفيلي هو الذي بدأ الحرب... لا يمكن التهرب من تلك الوثائق فهي دليل قاطع على أن حكومة ذلك الوقت هي التي شنت الحرب ووجهت ضربة قاسية للمصالح الوطنية لبلدنا. لقد كان ذلك خيانة فعلا".

ووفقا له، يشير قرار مجلس أوروبا وكذلك استنتاجات رئيسة اللجنة الدولية آنذاك للتحقيق في ملابسات الصراع، هايدي تاجليافيني، إلى أن القوات الجورجية بالذات فتحت نيران المدفعية على تسخينفال في 7 أغسطس 2008.

وأضاف رئيس الوزراء: "في فجر الثامن من أغسطس 2008، أعلن نظام ذلك الوقت بكل فخر منذ الصباح الباكر أن قواته تستولي على قرية تلو الأخرى، وبلدة تلو الأخرى، وتتقدم نحو تسخينفال، ثم تدخل تسخينفال، وتتوجه نحو نفق روكى... لقد ارتكب حزب ساكاشفيلي خيانة فادحة، أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قد صرحت في وقت سابق، بأن إبرام اتفاق ملزم قانونا بشأن عدم استخدام القوة من قبل جورجيا ضد أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، سيكون ليس فقط بمثابة ضمانة موثوقة لعدم تكرار الأحداث المأساوية التي وقعت في أغسطس 2008، بل وكذلك نقطة انطلاق للتحرك نحو التطبيع في مثلث تبليسي-سوخوم-تسخينفال.

يذكر أن جورجيا قامت في ليلة 8 أغسطس 2008 بقصف أوسيتيا الجنوبية بصواريخ غراد، حيث هاجمت القوات الجورجية الجمهورية ودمرت عاصمتها تسخينفال بشكل كبير. وقد أدخلت روسيا قواتها إلى الجمهورية للدفاع عن سكان أوسيتيا الجنوبية (العديد منهم يحملون الجنسية الروسية)، وتمكنت بعد خمسة أيام من القتال من طرد القوات الجورجية منها.

وفي 26 أغسطس من نفس العام، اعترفت موسكو بسيادة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا (التي كانت أيضا تتمتع بالحكم الذاتي ضمن جورجيا). من جانبها، لا تزال جورجيا لا تعترف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وتعتبرهما منطقتيها.

المصدر: RT

 

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف