مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع والصداع النصفي.

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

ويعد الطقس من أكثر العوامل التي يربطها المرضى بحدوث نوبات الصداع النصفي، إلا أن الدراسات السابقة ركزت غالبا على عناصر مناخية منفردة مثل الضغط الجوي أو الرطوبة. أما الدراسة الجديدة فسعت إلى فهم تأثير أنماط الطقس المتكاملة على ظهور الصداع.

وحلل الباحثون أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت ترتبط بظهور نوبات الصداع لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي العرضي.

وأظهرت النتائج أن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع. يتمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال الدكتور فينسنت مارتن، أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي، إن الطقس يعد أحد أكثر المحفزات شيوعا لنوبات الصداع النصفي، مشيرا إلى أن النتائج تساعد في تفسير انتشار الصداع المرتبط بالطقس في بعض المناطق، ومنها سينسيناتي ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

وللوصول إلى هذه النتائج، قارن الباحثون آلاف السجلات اليومية للصداع الخاصة بالمشاركين في دراستين سريريتين كبيرتين شملتا مرضى الصداع النصفي، كما ربطوا هذه البيانات بسجلات الأرصاد الجوية اليومية على مدى أربع سنوات، مع تحليل أنماط الطقس ضمن فترات زمنية متتابعة.

وأشار الباحثون إلى أن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تركز على عامل مناخي واحد، بل تدرس مجموعة من المتغيرات الجوية معا، إضافة إلى تحليل تأثيرها وفق المناطق الجغرافية والفصول المختلفة.

كما أظهرت النتائج أن استخدام دواء "فريمانيزوماب" (أجوفي) لمدة ستة أشهر على الأقل خفّض بشكل ملحوظ معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة مقارنة بعدم تلقي العلاج، حتى في الظروف الجوية التي تعد عالية الخطورة.

وقال الدكتور فريد كوهين، الباحث المشارك من كلية إيكان للطب في جبل سيناء، إن العلاقة بين الطقس والصداع بدت أقل وضوحا لدى المرضى الذين استخدموا الدواء، لافتا إلى أن تأثيره الإيجابي ظهر بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج.

ومن جانبه، أوضح الدكتور بريندر فيج، أستاذ الطب السريري ومدير قسم طب الصداع، أن الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تشير إلى إمكانية أن يحد العلاج الوقائي من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالتغيرات الجوية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمنح أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذين تتسبب تقلبات الطقس في زيادة معاناتهم وتكرار نوباتهم.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي