مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى؟

أجرى فريق من الباحثين دراسة حول العوامل التي تؤثر على تذكر بعض التجارب بشكل أفضل من غيرها، مقدمين رؤى جديدة لفهم الذاكرة العرضية.

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى؟
PM Images / Gettyimages.ru

وتركز الدراسة التي أجرتها جامعة رايس الأمريكية، بقيادة فرنندا موراليس-كالفا وستيفاني ليل، على ثلاث جوانب رئيسية للذاكرة: ماذا نتذكر، أين نتذكره، ومتى يحدث ذلك. وهذه العوامل حاسمة في فهم عملية تكوين الذاكرة والاحتفاظ بها.

وقامت موراليس-كالفا، وهي طالبة دراسات عليا في العلوم النفسية في جامعة رايس، وليل، وهي أستاذة مساعدة في العلوم النفسية، بفحص الأبحاث الموجودة لإنشاء تحليل شامل لـ "الأسئلة الثلاثة" للذاكر.

وتسلط المراجعة الضوء على عدة مؤثرات رئيسية على الذاكرة، بما في ذلك الأهمية العاطفية، والملاءمة الشخصية، والختلافات الفردية في الاحتفاظ بالذاكرة.

ووجدت موراليس-كالفا وليال أن الذكريات غالبا ما تتشكل من خلال المحتوى العاطفي والأهمية الشخصية والتكرار والانتباه. على سبيل المثال، الأحداث التي تثير مشاعر قوية أو تلك التي يركز عليها الأفراد بشكل أكبر يتم تذكرها بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإن ما نتذكره يتأثر أيضا بعوامل مثل مكان حدوث الحدث. ومن المرجح أن تلتصق الذاكرة عندما تكون البيئة جديدة أو غير مألوفة، حيث تجذب الأماكن الجديدة انتباها أكبر مقارنة بالأماكن الروتينية والمألوفة.

وأخيرا، قال الباحثون إن وقت حدوث الحدث يحدث فرقا في ما يتذكره الناس. تلعب كيفية تسلسل الأحداث والتعرف على الانتقالات بينها دورا حاسما في الذكريات.

وغالبا ما يتم تقسيم الأحداث المحددة إلى حلقات مميزة وبالتالي يمكن أن يكون من الأسهل على الأفراد تذكرها.

وبالإضافة إلى الخصائص الأساسية للذاكرة العرضية التي تشمل "ماذا؟ وأين؟ ومتى؟"، تقول موراليس-كالفا إن الظروف الفردية، بما في ذلك الاختلافات الثقافية والشخصية والمعرفية، يمكن أن يكون لها تأثير كبير في تشكيل الذاكرة.

وأوضحت أن ما يراه شخص ما ذاكرة مهمة، قد ينساه آخر، ما يجعل الذاكرة تجربة فردية عميقة. وهذه الرؤى مهمة بشكل خاص للتطبيقات في الإعدادات السريرية، مثل علاج الخرف أو التدهور المعرفي.

وتبرز هذه الدراسة أن الذاكرة ليست عملية موحدة، بل هي معقدة وتتشكل بواسطة العديد من العوامل، بما في ذلك خلفياتنا وتجاربنا العاطفية وكيفية تفاعلنا مع العالم من حولنا.

وفهم هذه المؤثرات يمكن أن يحسن من التشخيصات والعلاجات المتعلقة بالذاكرة، خاصة مع مواجهة العالم لزيادة عدد السكان المسنين وانتشار ضعف الذاكرة.

نُشرت الدراسة في مجلة Cognitive, Affective & Behavioral Neuroscience.

المصدر: ميديكال إكسبريس

 

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات