مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

العلماء يكتشفون آثار "أول حرب حقيقية في تاريخ البشرية"

اندلع نزاع مسلح واسع النطاق، شاركت فيه شعوب مختلفة في العصر الحجري، أي منذ حوالي خمسة آلاف عام.

العلماء يكتشفون آثار "أول حرب حقيقية في تاريخ البشرية"

وتوصل علماء الأنثروبولوجيا إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة بقايا الهياكل العظمية من المدافن الجماعية في شمال غرب إسبانيا. وفقا للعلماء، كانت هذه أول حرب حقيقية في تاريخ البشرية.

تعود أقدم السجلات الخطية للنزاعات العسكرية الكبرى، مثل حرب طروادة وحروب مصر والإمبراطورية الحثية وسومر وبابل، إلى العصر البرونزي (قبل 4000-2800 سنة). ويجد علماء الآثار أيضا أدلة على العنف المسلح في مدافن العصر الحجري. وغالبا ما أظهرت بقايا الإنسان البدائي، مثل الإنسان العاقل والنياندرتال، علامات الصدمة الخطيرة والأضرار الناجمة عن استخدام الأدوات الحجرية.

وفي العصر الحجري المبكر القديم كانت هناك اكتشافات فردية وكان يمكن وصفها بحوادث. ومنذ حوالي 15 ألف عام تغيرت الصورة بشكل جذري. ووجد العلماء في مواقع العصر الحجري القديم المتأخر، العديد من العظام البشرية مع رؤوس رمح وسهام عالقة فيها. ويبدو أنه بعد ظهور الأقواس ورماة الرماح، أصبح قتل البشر أمرا شائعا، بصفته نوعا من أنواع الصيد.

يُعتقد أن أقدم مشاهد القتال المسجلة هي رسوم صخرية للمقاتلين تم اكتشافها في منطقة (أرنهيم) في شمال أستراليا. وعمرها حوالي عشرة آلاف عام. واكتشفت رسومات في كهوف شرق إسبانيا عمرها يقدر بين أربعة آلاف إلى تسعة آلاف عام. وأظهرت تلك الرسومات بالفعل مشاهد ضخمة للمواجهة بمشاركة مائة أو أكثر من الأفراد المسلحين بالأقواس.

ومع ذلك، فحتى وقت قريب، كان علماء الأنثروبولوجيا مقتنعين باستحالة اندلاع العمليات العسكرية واسعة النطاق وطويلة الأمد في العصر الحجري قبل ظهور الدول الأولى بسبب مستوى التنظيم الاجتماعي المنخفض والموارد المحدودة، واعتقدوا أن القطع الأثرية الفنية لا تعكس سوى حلقات من اصطدامات بين المجموعات أو بين القبائل. مع ذلك، فإن الدراسة الجديدة  للعلماء الإسبان تثبت عكس هذا الاعتقاد.

في عام 1973 اكتشف الكاهن وعالم الإثنوغرافيا الإسباني خوسيه ميغيل دي باراندياران كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي أمام البوابة اللاتينية "سان خوان أنتي بورتام لاتينام" في مقاطعة ألافا في شمال غرب البلاد. وبجانبها اكتشف مدفنا مجهولا. وفي عام 1985، قامت جرافة بتوسيع الطريق بالقرب من الكنيسة، وفتحت مدفنا آخر بالخطأ. وكان عبارة عن غرفة كاملة تحت الأرض تبلغ مساحتها حوالي 20 مترا مربعا، وهي مليئة بالهياكل العظمية البشرية.

على مدى عدة أعوام من الحفريات، انتشل علماء الآثار بقايا 338 شخصا من المقبرة، والتي حصلت على تصنيف SJAPL (مختصر لاسم الكنيسة). وقد أصيب العديد منهم بأضرار في العظام وكسور في الجماجم. وعثروا بالقرب من الهياكل العظمية، على 52 رأس سهام و64 شفرة حجرية، وفأسين حجريين (كلها مستخدمة)، وخمسة مثاقب عظمية والعديد من الزخارف الشخصية. وفقا لنتائج التحليل الكربوني اللاسلكي فإن عمر الاكتشافات يقدر بـ 5400-5000 عام.

تمت دراسة عادات الجنائز لهذه الفترة جيدا. ومن المعروف أن سكان جنوب أوروبا في مطلع العصر الحجري الحديث كانوا يدفنون موتاهم في قبور منفردة أو يحرقون الجثث. ونظرا لأن الهياكل العظمية كانت موضوعة بشكل عشوائي فوق بعضها البعض في مقبرة SJAPL فقد افترض العلماء أن هذا الموقع شهد  "مذبحة جماعية"، كما كتبوا في تقرير أولي.

لكن بعض التفاصيل، مثل الأسلحة الشخصية والمجوهرات بجانب المدفونين، بالإضافة إلى الوفرة الشديدة وتنوع الإصابات بين القتلى، لم تتناسب مع تلك الفرضية. لكن العلماء لم يواصلوا الدراسة، وتم نقل المجموعة الكاملة للعينات للتخزين إلى متحف "بيبات" في ألافا (إقليم الباسك في إسبانيا). وكان من المستحيل آنذاك الافتراض أن هذه هي مقبرة جماعية للجنود الذين قتلوا في معركة كبرى.

وبعد مرور 30 ​​عاما، قرر علماء الأنثروبولوجيا الإسبان بقيادة تيريزا فرنانديز كريسبو من جامعة "بلد الوليد" مع زملائهم البريطانيين العودة إلى الدراسة، ونشروا نتائجها في مجلة Scientific Reports، حيث قال مؤلفوها أن SJAPL تختلف عن المقابر الجماعية الأخرى المعروفة في العصر الحجري في حجمها بشكل أساسي. ولا يوجد في المقابر الجماعية المكتشفة سابقا، أكثر من 30-40 هيكلا عظميا. وتكمن التفاصيل المهمة الأخرى في العدد الكبير للغاية من الإصابات التي تم تلقيها في المعركة، وليس نتيجة لحادث أو إعدام.

في المجموع، حدد العلماء 65 إصابة عظمية غير ملتئمة و89 إصابة عظمية ملتئمة بين المدفونين. وأظهرت 23% من الرفات علامات للضرر. ومن بين الهياكل العظمية للرجال، نصفها هكذا. وهذا عدد كبير جدا بشكل لا يصدق، مع الأخذ في الاعتبار أنه وفقا للإحصاءات، فإن غالبية الإصابات تحدث عادة في جروح الأنسجة الرخوة والأعضاء الداخلية.

وإن أغلبية بقايا العظام تعود لرجال، وتشير النسبة العالية للغاية من الإصابات الناجمة عن الأسلحة العسكرية، فضلا عن الإصابات المتعددة، بما في ذلك الإصابات التي تلتئم جزئيا، تشير حسب الباحثين، بوضوح إلى أن SJAPL  عبارة عن مدفن عسكري.

لقد وجد العلماء آثارا لما لا يقل عن 41 إصابة بالسهم. وفي الوقت نفسه، تظهر على العظام الفردية علامات التقطيع. ولا يتوافق كل ذلك مع فرضية المذبحة الجماعية التي طرحت أولا.

وتسمح النتائج التي توصل إليها الباحثون بإلقاء نظرة جديدة على عمليات الدفن الجماعية الأخرى في المقابر الصخرية والكهوف والملاجئ الصخرية من نفس الفترة، والمنتشرة في جميع أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية وخارجها. واكتشف علماء الآثار على مساحة واسعة من المحيط الأطلسي إلى البحر الأسود، في المدافن من الألفية الرابعة إلى مطلع الألفية الثالثة قبل الميلاد، اكتشفوا عددا كبيرا بشكل غير عادي من الجماجم التي تعرضت لإصابات، غالبا ما تكون قاتلة.

وأظهرت الاختبارات الجينية أن الموتى في مقبرة SJAPL ينتمون إلى مجموعات عرقية وثقافية مختلفة. وجاء بعضهم من مناطق بعيدة، أي من وسط وجنوب أوروبا وشمال أفريقيا.

ويشير كل ذلك إلى أنه منذ أكثر من خمسة آلاف عام اندلعت حرب حقيقية في أوروبا، واستمرت، بحسب الجراح التي التأمت بين المشاركين فيها، لمدة أشهر، وربما سنوات. ولا بد أن يكون للنزاع بهذا الحجم عواقب اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق والتأثير على جميع مجالات الحياة.

ومن الممكن ألا يكون الجوع وتدهور الظروف المعيشية نتيجة للصراع، بل سببا له علما أنه بدأ في الألفية الخامسة قبل الميلاد، ما يسمى بثورة العصر الحجري الحديث في جنوب أوروبا، أي الانتقال من نمط الزراعة الاستملاكي (الصيد وجمع الثمار) إلى نمط إنتاجي (الزراعة وتربية الماشية). ولم تنتقل هذه العملية بسلاسة إلى جميع الأقاليم، إذ أنه أثر عليها اختلاف في مستوى التنمية والتقاليد، وكان هناك صراع من أجل امتلاك الموارد الطبيعية وأفضل الأراضي.

المصدر: نوفوستي

 

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)