مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"

اندلع انفجار شمسي كبير من نجمنا يوم السبت 11 فبراير، ما أدى إلى انقطاع الراديو في أجزاء من الأرض ومهد الطريق لمزيد من التوهجات القادمة.

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"
صورة تعبيرية / aryos / Gettyimages.ru

وبلغ التوهج الشمسي الضخم، الذي سُجل كحدث قوي من فئة X1.1 على المقياس المستخدم لمثل هذه العواصف الشمسية، ذروته في الساعة 15:48 بتوقيت غرينتش (10:48 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم السبت، وفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي (SWPC) والذي تديره لإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

وأفاد المركز أن التوهج نشأ من منطقة من الشمس تسمى "المنطقة النشطة 3217" (Active Region 3217) وخلق تعتيما لاسلكيا مؤقتا فوق أمريكا الجنوبية.

والتقط مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا مقطع فيديو مذهلا لهذا التوهج الشمسي.

وحذر مسؤولو مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي: "من المتوقع حدوث المزيد من التوهجات من هذه المنطقة لأنها تتحرك عبر الشمس ما يؤدي إلى تدهور عرضي في الاتصالات العالية التردد (3-30 ميغاهرتز)".

والتوهجات الشمسية هي انفجارات ضخمة من الجسيمات المشحونة على الشمس وتأتي في مجموعة متنوعة من الشدة، حيث تشير التوهجات الأصغر من الفئة A والفئة C إلى أحداث ثانوية نسبيا، بينما يمكن أن تؤدي توهجات الفئة M الأقوى إلى تضخيم الشفق الذي نراه على الأرض. أما الفئة X فهي أقوى أنواع التوهجات الشمسية. وحدث أقوى توهج من الفئة X تم تسجيله على الإطلاق في عام 2003، وتم تسجيله على أنه توهج X28 قبل أن يسيطر على أجهزة استشعار الطقس في الفضاء التي تقيسه.

ويمكن للتوهجات الشمسية الشديدة أيضا إخراج كميات هائلة من المواد الشمسية في ما يسميه العلماء الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME) والذي يمكن أن يقذف كميات هائلو من البلازما الشمسية بعيدا عن الشمس بسرعات تصل إلى مليون ميل في الساعة.

وعندما يتم توجيهها مباشرة إلى الأرض، يمكن أن تتداخل أقوى التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية مع أنظمة الاتصالات ومحطات الطاقة وحتى تعريض رواد الفضاء والأقمار الصناعية للخطر.

ووفقا لموقع Spaceweather.com الذي يتتبع أحداث الطقس في الفضاء، لم يكن هناك انبعاث كتلي إكليلي مرتبط بالتوهج الشمسي X1.1 يوم السبت. وأضاف الموقع أنه كان هناك انفجار خيوط شمسية من نصف الكرة الشمالي للشمس.

وأفاد الموقع أن هذا الثوران دفع بانبعاثات كتلية إكليلية باتجاه الأرض يفترض أن تصل إلى الأرض في "عيد الحب" (14 فبراير) ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من الشفق القطبي.

المصدر: سبيس

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)