Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. أتلتيكو مدريد يعلن التعاقد مع قائد توتنهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالكراسي.. شجار عنيف بين راندي أورتن وكودي رودز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الظهور الأول للفرعون المصري.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة طرابزون وقاسم الباشا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية لمحمد صلاح قبل ظهوره الأول مع طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ أوكرانيا النهرية والبحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: قوات كييف تلقي من المسيّرات مفخخات مموهة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 5 مسيرات استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مقاتلو الإسلام أذلوا أقوى جيش في تاريخ العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
RT STORIES
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
#اسأل_أكثر #Question_More
الأمم المتحدة: كوارث الطقس ستدمر المدن الساحلية بحلول 2050
يحذر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن التغيير المناخي سيتسبب في قدر غير مسبوق من الأضرار التي لحقت بمحيطات العالم، وسيؤدي إلى دمار، في حال تواصلت الانبعاثات من دون ردع.

آثار نصف قرن من تغير المناخ.. "ناسا" ترصد التحول الكارثي في غرينلاند
ووجد أحدث تقرير خاص صادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ، أنه بحلول عام 2050، ستواجه العديد من المدن الساحلية الكبرى والبلدان الجزرية الصغيرة، كوارث الطقس سنويا ما يؤثر على الملايين ويسبب الدمار.
كما قال التقرير إن هناك حاجة إلى تخفيضات حادة من الانبعاثات للحد من التغييرات، حيث شهد العالم ارتفاعا للحرارة بمعدل 1 درجة مئوية.
وذكر تقرير علمي للأمم المتحدة أن هذا جعل المحيطات أكثر دفئا وأكثر حمضية، وتأثرت المخزونات السمكية، بينما تسبب ذوبان الأنهار الجليدية وصفائح الجليد في ارتفاع منسوب مياه البحر.
ويعيش الملايين في جميع أنحاء العالم في المناطق الساحلية المنخفضة، من القرى إلى المدن الكبرى التي تواجه أعالي البحار والأعاصير المدارية والعواصف الشديدة والفيضانات، الناجمة عن ذوبان الأنهار الجليدية والجليد.
وقال الخبراء الذين أجروا التقرير إن اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة سيحد من الأضرار التي تلحق بالمحيطات والمناطق المتجمدة والسكان والحياة البرية.
وهناك أيضا حاجة إلى التركيز على مساعدة الأشخاص والأنظمة الطبيعية على التكيف مع التغييرات التي لا مفر منها، مثل ارتفاع مستوى البحار، وفقا للتقرير الأخير الصادر عن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ.

كم بقي من الغابات المطيرة في العالم؟
ويحذر التقرير الجديد الذي تفحص المحيطات والسواحل والغلاف الجليدي أو المناطق المتجمدة في العالم، من حدوث زيادات هائلة في أضرار الفيضانات، وذوبان أغطية الجليد والأنهار الجليدية والمزيد من موجات الحر في المحيطات التي تقتل المرجان.
وقام أكثر من 100 عالم من جميع أنحاء العالم بتقييم أحدث المعلومات حول دور تغير المناخ في المحيطات والأنظمة الساحلية والقطبية والجبلية والمجتمعات البشرية التي تعتمد عليها.
وتحذّر المسودة النهائية للتقرير، التي وافقت عليها الدول المجتمعة في موناكو، من الأضرار التي لحقت بمخزونات الأسماك والمأكولات البحرية التي يعتمد عليها الملايين.
وسجّل مستوى سطح البحر حول العالم ارتفاعا بنحو 15 سم خلال القرن العشرين، لكنه يرتفع حاليا بأكثر من ضعف السرعة، حيث يبلغ 3.6 ملم سنويا، ويتسارع مع ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند والقطب الجنوبي.
وقال التقرير إن مستويات البحر قد ترتفع بنحو 30 سم إلى 60 سم بحلول عام 2100 حتى لو تم خفض غازات الدفيئة بسرعة وظل الاحترار العالمي أقل بكثير من درجتين مئويتين. وربما تصل مستويات البحار إلى ما بين 60 سم و100 سم إذا استمرت الانبعاثات في الزيادة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات