مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!

توصل باحثون دوليون إلى أن "غبار الكون" الذي يعد اللبنة الأساسية لتكوين النجوم والكواكب في الفضاء، يشبه في تركيبته الإسفنج أكثر من كونه جسيمات صلبة كما كان يعتقد سابقا.

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!
أعمدة الخلق / Gettyimages.ru

فبعد مراجعة شاملة لسنوات من الأبحاث العلمية، اكتشف فريق من علماء الفلك والكيمياء الفلكية أن هذه الحبيبات المجهرية التي تنتشر في مناطق تكون النجوم - مثل سديم "أعمدة الخلق" الشهير - تتمتع ببنية مسامية تشبه الإسفنج الرقيق.

ويشرح البروفيسور مارتن ماكوسترا من جامعة هيريوت-وات في إدنبرة هذه الظاهرة قائلا: "لطالما تصورنا حبيبات الغبار الكوني على أنها كتل صخرية مصغرة، لكن الحقيقة أنها أشبه بإسفنجات صغيرة رخوة، تنتشر فيها الفراغات والمسامات الصغيرة".

ولهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على فهمنا لتطور الكون، حيث يؤثر تركيب الغبار على كيفية انتقال الضوء عبر الفضاء، كما يلعب دورا محوريا في تكوين الجزيئات العضوية التي تمثل الأساس للحياة.

وتأتي الأدلة الداعمة لهذا الاكتشاف من عدة مصادر، أبرزها بعثة "روزيتا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، التي درست المذنب 67P واكتشفت وجود جسيمات غبار هشة للغاية، تصل مسامية بعضها إلى أكثر من 99%، أي أنها شبه فارغة من الداخل.

لكن هذه البنية الإسفنجية تجعل الغبار الكوني أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الفضائية، كما يوضح البروفيسور ماكوسترا: "الحبيبات المسامية يمكن أن تتدمر بسهولة أكبر بسبب الصدمات والإشعاع أثناء رحلتها عبر الفضاء بين النجوم".

ويشير الدكتور أليكسي بوتابوف، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذا الكشف قد يغير فهمنا الأساسي للعمليات الكيميائية في الفضاء، موضحا: "إذا كانت هذه الحبيبات مسامية بهذا الشكل، فهذا يعني أن مساحة سطحها أكبر بكثير مما كنا نتصور، ما قد يغير جذريا فهمنا لطريقة تكون الجزيئات وتطورها في الفضاء".

غير أن المجتمع العلمي ما يزال منقسما حول هذا الموضوع، حيث تشير بعض النماذج النظرية إلى أن المسامية العالية قد تجعل حبيبات الغبار باردة جدا أو هشة أكثر من اللازم، ما لا يتطابق مع المشاهدات التلسكوبية للسحب بين النجوم.

وتؤكد الدراسة على الحاجة إلى مزيد من الرصد والمشاهدات الدقيقة، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية متطورة وإنشاء نماذج محاكاة أكثر دقة، للوصول إلى فهم شامل لطبيعة الغبار الكوني ودوره في نشأة النجوم والكواكب والحياة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

وفد عسكري عراقي رفيع المستوى يتوجه إلى السعودية