مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء الفلك الروس: الغبار النجمي الدقيق يمكن أن يقترب من الشمس إلى مسافة قريبة

أثبت علماء الفلك من معهد الدراسات الفضائية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن خصائص البلازما تساعد جزيئات الغبار الدقيقة الواقعة على حدود الغلاف الشمسي البعيد في الاقتراب من الشمس.

علماء الفلك الروس: الغبار النجمي الدقيق يمكن أن يقترب من الشمس إلى مسافة قريبة

وذلك من خلال إجراء نمذجة حاسوبية تحاكي تلك العملية. أفادت بذلك الخدمة الصحفية لوزارة التعليم والعلوم الروسية، مشيرة إلى أن مثل هذه النماذج مفيدة لدراسة خصائص المادة بين النجوم داخل النظام الشمسي وخارجه.

يذكر أن الغلاف الشمسي البعيد هو منطقة الفضاء البعيدة المحيطة بالشمس والتي تهب فيها "الرياح الشمسية"، وهي عبارة عن تدفق من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس، حيث تصطدم الرياح الشمسية بالوسط النجمي، ما يسبب الموجات الصادمة.

ويُطلق على المساحة الواقعة بين موجتين صادمتين اسم طبقة الصدمة للغلاف الشمسي البعيد التي تشكل "حاجزا" محددا أمام الغبار النجمي على شكل  جسيمات صلبة تتراوح أحجامها من بضعة أجزاء من المليارات إلى بضعة أجزاء من المليون من المتر. ولكن نوع الغبار النجمي الذي يخترق هذا الحاجز لم يكن واضحا خلال فترة طويلة من الزمن، كما لم يتضح الاتجاه الذي يسير فيه بعد ذلك داخل النظام الشمسي.

ويأخذ النموذج الحاسوبي الجديد، الذي تم بناؤه في بحوث أجراها عالما الفلك إيغور غودينكو وفلاديسلاف إيزمودينوف العاملين في مختبر فيزياء الكواكب التابع لمعهد الدراسات الفضائية لدى أكاديمية العلوم الروسية، يأخذ في الاعتبار لأول مرة تأثيرات طبقة الصدمة للغلاف الشمسي البعيد وتقلبات المجال المغناطيسي للغلاف الشمسي المباشر، أي المجالات المغناطيسية داخل النظام الشمسي.

وقام إيزمودينوف وغودينكو بتحليل كيفية وصول جزيئات الغبار النجمي إلى مسافات قريبة من الشمس. وباستخدام نموذجهم النظري، أعادوا توزع الغبار النجمي عامي 2004-2005 في مستوى يمر بمركز النظام الشمسي، وهو قريب جدا من مدار القمر الصناعي الأمريكي "يوليسيس"، الذي عمل في هذا المدار في الفترة ما بين 1990-2007. واتضح أنه إذا أخذنا في الاعتبار تأثير طبقة الصدمة على الغلاف الشمسي، فمن المفترض، حسب النموذج الحاسوبي، أن يطير "يوليسيس" في الفترة 2004-2005 عبر مناطق ذات تركيز متزايد من الغبار النجمي، وهو ما يتوافق مع الأرصاد الحقيقية التي أجراها القمر الصناعي.

ومع ذلك تم اكتشاف ظاهرة غير متوقعه تماما، حيث أظهر النموذج الحاسوبي أن طبقة الصدمة للغلاف الشمسي البعيد تساعد في توغل حبيبات الغبار النجمي التي يبلغ نصف قطرها 150-250 نانومتر إلى مناطق واقعة قريبا من الشمس، أي على مسافات من 1 إلى 5 وحدات فلكية، مع العلم أن وحدة فلكية واحدة تعادل المسافة التي تفصل بين الشمس والأرض. وكان من المعتقد سابقا أن مثل هذا الغبار النجمي متناهي الصغر تتم تصفيته حتما على مشارف بعيدة من الشمس.

المصدر: تاس

 

 

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية

بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)