مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

تدخل حزب العمال البريطاني في الانتخابات الأمريكية حماقة لا داعي لها

إن الخلاف حول التدخل في الانتخابات الأمريكية يخبرنا أن البوصلة السياسية لستارمر بحاجة ماسة إلى إعادة ضبط. مارتين كيتيل – The Guardian

تدخل حزب العمال البريطاني في الانتخابات الأمريكية حماقة لا داعي لها
RT

إن الدليل الأحدث على فقدان بوصلة حزب العمال السياسية يتلخص في الخلاف غير الضروري حول تدخله في الانتخابات الأميركية.

ويُظهِر الخلاف حول الانتخابات الأمريكية مدى سهولة تحول أي خطأ بسيط إلى تحدٍ لا داعي له. فكامالا هاريس ودونالد ترامب يديران بالفعل حملات انتخابية ضخمة ممولة تمويلا جيدا. وهما لا يحتاجان إلى مساعدة حزب العمال. ولكن التدخل الرسمي لحزب العمال سيكون حماقة، وربما محرجا لهاريس، وهدية دعائية لترامب. ويبدو أن أحدا في سلسلة القيادة في حزب العمال لم يلاحظ المخاطر. فأين كانت الفطنة السياسية لحزب العمال عندما كانت هناك حاجة إليها؟

ولم يتضح بعد ما إذا كان أعضاء حملة هاريس العمالية قد تلقوا مشورة قانونية مسبقة بشأن القواعد الخاصة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية. ويقول حزب العمال إن المتطوعين لم يتلقوا أجرا أو دعما بأي شكل آخر، لكن حملة ترامب تزعم أنهم ربما تلقوا أجرا أو دعما. وقد يشير التعليق الذي سحبته رئيسة عمليات حزب العمال صوفيا باتيل على موقع لينكد إن والذي جاء فيه "سنقوم بترتيب مساكنكم" إلى بعض الدعم من جانب الحزب. ويمكن قراءة كون باتيل مسؤولة عمالية بدوام كامل على أنه مشاركة مباشرة من جانب حزب العمال أيضا.

لقد تعرضت شخصيا على مدى الأسابيع القليلة الماضية لقصف من رسائل البريد الإلكتروني الأمريكية تطلب مني التبرع لحملة هاريس. ورغم أن جزءا مني يرغب بذلك لكنني مواطنا أجنبيا، وإذا قمت بذلك فإنني أكون قد ارتكبت جريمة فيدرالية. وستكون هاريس قد ارتكبت نفس الجريمة إذا قبلت التبرع.

ومن المدهش أن لا يتوقف أحد في حزب العمال ليطرح على نفسه أسئلة مماثلة. ولكن كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. وذلك لأن مسؤولية حزب العمال تتجاوز عدم انتهاك أي قانون. فهي تمتد إلى علاقات رئيس الوزراء والحزب والبلاد مع ترامب إذا انتُخِب الشهر المقبل. وهنا على وجه الخصوص، كان ينبغي تجنب الإحراج.

إن النقطة الأساسية هنا هي أن حزب العمال في الحكومة. والمملكة المتحدة والولايات المتحدة حليفتان. والحلفاء لا يتدخلون في انتخابات بعضهم. وإذا فعلوا ذلك، فإن الناخبين سوف يغضبون، وهو غضب مشروع.

إن الانخراط في أي انتخابات أجنبية يضع المصلحة الوطنية على المحك. والحكومات العاقلة لا تتدخل في هذا الأمر. وقد حاول حزب العمال بحق بناء علاقة مع ترامب، كما تفعل أي حكومة بريطانية على الدوام. وقد لا ينجح هذا ــ وربما لن ينجح ــ ولكن المصلحة الوطنية تتطلب منهم المحاولة. ورغم أن أغلب مواطني المملكة المتحدة يريدون خسارة ترامب، لكن ينبغي لحزب العمال ألا يفعل ذلك.

في النهاية، فإن الخلاف حول تورط حزب العمال في الانتخابات الأمريكية، إلى جانب الخلافات الأخرى التي سبقته، تخبر حزب العمال بأنه غير مستعد بشكل ملحوظ للحكومة. وهذا يحتاج إلى معالجة قبل حدوث التعثر التالي الذي يمكن تجنبه وهو موضوع الميزانية الحاسم في الأسبوع المقبل.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق