مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

هل يستطيع ويريد بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يوقف الأزمة المصرفية الأمريكية؟

من المتوقع أن يصدر بنك الاحتياطي الفدرالي اليوم قرارا بشأن سعر الفائدة.

هل يستطيع ويريد بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يوقف الأزمة المصرفية الأمريكية؟
رئيس مجلس محافظي البنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول / RT

سيتم اتخاذ هذا القرار على خلفية أزمة مصرفية حادة، حيث وقعت واحدة من أكبر حالات فشل البنوك في التاريخ الأمريكي مؤخرا لبنك First Republic Bank الذي أفلس واستحوذ عليه بنك J.P. Morgan، فيما انهارت أسهم عدد من البنوك الصغيرة في الولايات المتحدة يوم أمس، وقد يستمر السقوط.

قبل أسبوع واحد فقط، افترضت معظم التوقعات زيادة في سعر الفائدة بنسبة 0.25% عن المستوى الحالي عند 4.75%-5%. ومع ذلك، وفي ظل الظروف الراهنة، فسوف يكون قرارا كهذا ليس فحسب قرارا جريئا وغير منطقي إلى حد ما، ولكن من الصعب كذلك شرحه للجمهور، حيث ستؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى تفاقم ظروف البنوك وجميع المدينين دون استثناء، ويمكن أن يتطور الركود إلى سلسلة تفاعلية من حالات الإفلاس وانهيار الاقتصاد، وهو آخر ما تحتاجه إدارة بايدن.

ولكن الحجج المؤيدة لرفع سعر الفائدة هي الأخرى ليست أقل أهمية، فالجيل الحالي من المتخصصين الماليين يشعرون بالرعب من التضخم المرتفع والاعتقاد السائد هو أن خفض سعر الفائدة في وقت مبكر جدا، سيؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع التضخم، كما حدث بالولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات. استمرار التضخم يقتل الدولار، لا سيما وقد بدأ التخلي عنه يكتسب زخما حول العالم.

إن زيادة سعر الفائدة، إلى جانب تقليل عدد الدولارات المتداولة، من المفترض أن يؤدي، وفقا لخطة السلطات المالية الأمريكية، إلى خفض التضخم. ومن المفترض أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعقيد الوضع في أوساط الأعمال التجارية، وتؤدي إلى ركود معتدل، والذي يدوره سيقلل الطلب على السلع، وطلب العمالة لزيادة الأجور وهو ما سيقلل التضخم بالفعل.

في رأيي، فإن بعض النجاحات في الحد من التضخم ناتجة عن عوامل مؤقتة وغير نقدية، نظرا لعوامل الانخفاض الكبير في أسعار الطاقة بسبب الشتاء الدافئ، وبيع النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية. بمعنى أن خفض سعر الفائدة وحتى الانكماش في المعروض النقدي لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض التضخم إذا ارتفعت أسعار الطاقة العالمية، ومن المرجح أن ترتفع تلك الأسعار في الخريف والشتاء.

وهنا، لا يسعنا إلا أن نذكر عددا من "نظريات المؤامرة"، التي توحي بالطبيعة التي يمكن التحكم فيها للأزمة المصرفية الحالية.

النظرية الأولى، تنص على أنه في سياق تضييق "قاعدة المستفيدين"، أي توقف التسهيل الكمي وركود سوق الأوراق المالية، تضطر البنوك الكبرى إلى ابتلاع البنوك الإقليمية الصغيرة. في الوقت نفسه، يعد شراء الأصول المتراجعة خطوة مشكوك فيها، ما لم تكن البنوك واثقة من أن هذه الأصول سوف ترتفع قريبا. يمكن أن يحدث هذا في البيئة الراهنة، فقط إذا خفض الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة، واستأنف طباعة النقود غير المغطاة. علاوة على ذلك، قد لا تكون سياسة التسهيل الكمي مسألة ربح، بقدر ما هي تتعلق ببقاء أكبر البنوك، التي تعاني هي الأخرى من خسائر. وبالتالي، يمكن لأكبر البنوك إثارة أزمة مصرفية عن عمد في محاولة لإجبار الاحتياطي الفدرالي على تخفيف السياسة.

النظرية الثانية، هي أنه في ظروف خروج العديد من دول العالم من سندات الحكومة الأمريكية، وكذلك إنهاء شراء السندات من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي بسبب طباعة الدولارات غير المغطاة، يبقى المصدر الرئيسي الوحيد المتبقي للأموال هو أموال الأسر الأمريكية الخاصة، فيما يجعل الركود الاستثمار في الأسهم موضع شك، ويؤدي فائض دخل السندات على دخل الودائع إلى تدفق المدخرات الأمريكية من البنوك إلى السندات، وهو ما يؤدي إلى أزمة مصرفية، لكنها أهون الشرّين وتنقذ حكومة بايدن والولايات المتحدة ككل.

يمكن، وربما يتعين التشكيك في التحكم في العملية، إلا أنه يجب الالتفات إلى أخذ العوامل المذكورة في الاعتبار.

إن موقف الاحتياطي الفدرالي سيء حقا. حيث يدفع تشديد السياسة المالية بالاقتصاد نحو الركود، إلا أنه، وعلى الأرجح، لن يحصل على الانخفاض في التضخم، بل على الركود التضخمي أي هبوط الاقتصاد على خلفية ارتفاع التضخم.

في رأيي المتواضع، فإن القدرة على التحكم في مزاج العملاء الاقتصاديين من خلال "إشارات" مختلفة هي الأداة الأخيرة أمام الاحتياطي الفدرالي، باستثناء طباعة الدولارات غير المغطاة. وخفض سعر الفائدة الآن سيحرم السلطات المالية من بقايا السيطرة على الوضع.

إضافة إلى ذلك، سيصبح الوضع الاقتصادي أسوأ في الخريف، وخاصة العام المقبل، وسيضطر الاحتياطي الفدرالي على أي حال إلى البدء في تخفيف السياسة المالية، ومن الأفضل القيام بذلك من مستوى أعلى.

لذلك فإن تخميني هو أن الاحتياطي الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة اليوم، ثم ربما يطبع النقود لإنقاذ البنوك.

على أي حال، يمكنكم التأكد من أن الأزمة ستتطور تدريجيا، وأي توقف لها سوف يكون مؤقتا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما