Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: مهمتنا في إيران لم تنتهِ ونستعد للعودة إلى الهجوم قريبا إذا لزم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باقري كني: الحرب على إيران هي بداية الهجوم على الجنوب العالمي وتهدف لمنع نهوض آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس": بدء عبور السفن الصينية عبر مضيق هرمز منذ الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون إسرائيليون: سنرفع حالة التأهب القصوى تحسبا لقرار ترامب استئناف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدافع عن احتجاز ناقلات نفط أمريكية: "أحكام قضائية مشروعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UKMTO: الاستيلاء على سفينة قبالة الفجيرة وتتجه نحو المياه الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريا لإيران.. وشعبنا مسالم لكنه لا يقهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فانس يهدد وقاليباف يصمد".. إيران تكشف خفايا المفاوضات الأمريكية الفاشلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تتهم واشنطن باستغلال مجلس الأمن لتوفير غطاء سياسي لإجراءاتها "غير القانونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية ترسل فريق تحقيق إلى دبي وتستبعد تورط غير إيران باستهداف السفينة "نامو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوباما يدافع عن الاتفاق النووي: "لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ميسي يقود إنتر ميامي لفوز مثير على سينسيناتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 يواجه أول أزمة دبلوماسية بسبب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في كأس العالم.."فيفا" يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام محتمل.. هل نشهد قمة تاريخية بين ميسي ورونالدو في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديدة تضرب "فيفا".. تحقيق أمريكي في تذاكر مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في مدريد.. ريال يجهز بديلا غير متوقع لمورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعفاء جماهير 5 منتخبات عربية وإفريقية من شرط مالي مثير للجدل قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ناريشكين: في حال فشلت الدبلوماسية لتسوية النزاع في أوكرانيا فإن روسيا ستقوم بذلك بالوسائل العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: السلام المستدام في أوكرانيا لن يتحقق إلا بمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال مواطنين من القرم زودا أوكرانيا بمعلومات عسكرية سرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: زيارات ويتكوف وكوشنر إلى موسكو صريحة ومفيدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: مستعدون لمواصلة وساطتنا في التسوية الأوكرانية ولا نمانع دخول آخرين على الخط
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
نزوح عشرات العائلات من البقاع الغربي وجنوب لبنان عقب التهديدات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق حجم الدمار جراء غارة إسرائيلية في بلدة تفاحتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة القصيبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى بغارات في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يستهدف البقاع قبيل بدء مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: لا نقبل بأقل من انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي في مفاوضات اليوم بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب وشي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ سارت بشكل "ممتاز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد أمريكي رفيع من رجال الأعمال يرافق ترامب في زيارته إلى الصين وبكين ترحب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نترقب تحركا صينيا في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء مباحثات القمة بين الرئيسين الصيني والأمريكي في قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لسنا بصدد احتواء الصين ولكن لا ينبغي أن يصاحب صعودها سقوطنا
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
RT STORIES
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_More
هل التقى المسؤولون الروس برياض حجاب حقا؟
يبدو أن هناك حملة إعلامية محمومة تجري على قدم وساق، بالتزامن مع البدء في تنفيذ قرار "قيصر" لعرقلة كل الجهود السياسية الروسية مع مجموعة أستانا لحل الأزمة السورية.
من بين ذلك ما قرأناه في بعض العناوين التي تصدرت وسائل الإعلام المختلفة في الصحف والمواقع والبرامج الفضائية مؤخراً، أن "فرنسا وروسيا تبحثان ملف إدلب وتتجاهلان الدور التركي". تناولت هذه الأخبار اجتهاداَ في تفسير بعض اللقاءات التي أجراها "دبلوماسيون روس" مع شخصيات سورية مختلفة كان آخرها في الدوحة وجنيف!
بهذا الصدد، أود توضيح أن تقاليد الدبلوماسية الروسية العريقة تقتضي الإعلان الرسمي عن اللقاءات التي تتم بين الدبلوماسيين الروس والشخصيات السورية المختلفة التي تمثل المعارضة السورية، خاصة إذا ما كانت تلك اللقاءات رفيعة المستوى والتمثيل. إلا أن ما يلفت الانتباه هذه الأيام هو البون الشاسع بين تلك الأخبار الملفقة عن مضمون ونتائج هذه "اللقاءات"، وبين ما يجري العمل عليه للمساهمة في إنهاء الأزمة السورية وتخفيف معاناة الشعب السوري، وحث الجانب السوري على ضرورة تفعيل الحوار السوري السوري، وعمل اللجنة الدستورية، والبدء بعملية الانتقال السياسي السلمي، استناداً لما تم التوصل إليه في مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، وما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254، بالإضافة إلى الجهود الروسية أثناء اللقاءات كافة،سواء مع ممثلي المعارضة أو النظام في دمشق، والتي تركّز على ضرورة الحوار بين السوريين والمبادرة السورية للشروع في خطوات تسرّع من الوصول إلى الاتفاق بين جميع المكونات السورية لإجراء التعديل الدستوري وبدء الانتقال السياسي بإرادة سورية، والتحضير إلى انتخابات برلمانية ورئاسية بإشراف الأمم المتحدة، وهو ما يمثّل جوهر السياسة الروسية في التعاطي مع الملف السوري، وخارطة الطريق لحل الأزمة.
لقد أكّد قرار مجلس الأمن رقم 2254 على الحوار بين الطرفين: النظام والمعارضة. بمعنى أن القرار لم يشر من قريب أو من بعيد إلى "الإطاحة بالنظام"، بينما أكد على آليات الحوار والتفاوض سبيلاً وحيداً لتوصّل السوريين إلى اتفاق لمعالجة كافة مشكلاتهم، وصولاً إلى الانتخابات النيابية والرئاسية وحقهم الطبيعي والمشروع في اختيار قيادتهم أو تغييرها بالانتخابات.
لذلك فكل ما يتم تداوله في الأيام الأخيرة، حول ما يجري من البحث أو الاتصال مع مكونات جديدة في المعارضة السورية، أو من طرق أخرى ملتوية تنسب كذباً للسياسة الخارجية الروسية، بل وبيانات وتصريحات صحفية عارية عن الصحة، لا تندرج تحت أي بند من بنود ما أعرفه عن اللقاءات والأنشطة الدبلوماسية الروسية السورية على كافة المستويات. فالمصدر الوحيد الجدير بالثقة هو ما يتبناه الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية.
إنها حملة إعلامية مسمومة، تترافق مع "قيصر" الذي يفرض عقوبات أشد صرامة على سوريا، تهدف إلى عرقلة كافة الجهود الروسية، بالاشتراك مع مجموعة أستانا، والتي توجها اتفاق وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية، ومؤتمر سوتشي للحوار السوري السوري، والأهم من هذا وذاك التخلّص من وتصفية غالبية التنظيمات الإرهابية الدولية على الأراضي السورية.
كذلك فإن هذه الحملة التخريبية تهدف أيضاً إلى إحداث صدع في التنسيق بين روسيا وتركيا وإيران، وشرخ في مجموعة أستانا، ويكفي في هذا المقام أن أشير إلى خبر يقول بأن "فرنسا وروسيا تبحثان ملف إدلب وتتجاهلان الدور التركي"، وانتشر على كثير من المواقع ووسائل الإعلام المختلفة، دون أن يكون له سند من منطق أو عقل! لقد بدا الأمر وكأن كل وسائل الإعلام قد تلقّت أوامر "عليا" من مركز واحد للعمليات، وبدأت على الفور في العمل على تشويه سياسة روسيا الخارجية، والمساعي التي تبذلها لحل القضايا الدولية الأخرى مثل القضية الليبية. ويتزامن ذلك مع تصعيد جديد بين مصر وإثيوبيا، والدور التركي في شمال أفريقيا وانعكاسات هذا التوتر على المواقف المختلفة لبلدان الشرق الأوسط، خاصة دول الخليج، وهو ما يدفع باتجاه استنتاج أنها حملة إعلامية موجّهة، تجند وسائل إعلامية مختلفة تابعة لمركز واحد يخدم مآرب جهات إقليمية دولية، تسعى لعرقلة كل جهود الأمم المتحدة لحل القضايا الدولية المستعصية على أساس احترام القوانين الدولية وسيادة الدول وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وهو ما تصرّ عليه السياسة الروسية دوما من احترام لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن لحل كل هذه القضايا.
أظن أن ما ينبغي على الدول العربية عمله، الانضمام إلى جهود مجموعة أستانا الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب السوري، ويتعيّن على جامعة الدول العربية أن تتبنى كافة الجهود والمبادرات الساعية إلى إنهاء معاناة شعوب المنطقة.
لقد أصبح الإعلام سلاحاً أساسياً فعّالاً، لا يخلو من الخبث، ويفتقد النزاهة في كثير من الأحيان، تستخدمه القوى الدولية لتحقيق مآربها ومصالحها، دون النظر إلى ما تعودنا عليه في الماضي من قيم الموضوعية والشفافية والنزاهة والحياد والالتزام بميثاق الشرف الصحفي. وغالباً ما يكون ضحايا السلاح الإعلامي شعوب بأكملها تقع فريسة للفتن والمؤامرات وإثارة النعرات الطائفية والعرقية والتهديد والتلاسن، فتصبح النتيجة صراعات داخلية وإقليمية، تتطور في النهاية إلى حروب يروح ضحيتها عشرات ومئات الآلاف من الأبرياء.
من بين الأخبار الملفقة أخيرا، ما تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام من لقاء روسي مع رئيس الوزراء السوري الأسبق، رياض حجاب، في تركيا، والذي كان قد انشق وهرب في وقت سابق إلى الأردن، وأعلن ساعتها أنه يحمل معه ملفا كبيرا من الجرائم والممارسات التي ارتكبها النظام السوري بحق سوريا وشعبها.
ودعونا هنا نفكر برويّة وعقل ومنطق:
أولاً، هل يعقل أن يصبح المرء رئيساً لمجلس الوزراء، بعد تاريخ طويل من الترقيات والمناصب داخل نظام الدولة، الذي ينشق عليه، دون أن يكون شريكاً ضالعاً في كل "الجرائم والممارسات" من خلال المناصب الحساسة التي تقلدها في الدولة؟
ثانياً، هل يعقل أن تساهم دولة بحجم وثقل روسيا، وبتاريخ العلاقات الروسية السورية، وزمالة السلاح والقضية، ثم بكل الجهود التي بذلتها ولا زالت تبذلها في إطار مجموعة أستانا دفاعاً عن سوريا ومصالحها، أن تساهم في إعادة تأهيل شخص مثل رياض حجاب، للعب دور في مستقبل سوريا، وهو جزء محيّر من ماضيها؟
ثالثاً، مما يثير الدهشة، ويدفع للتفكير في آن، رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن رياض حجاب! فأي معايير تستند إليها تلك الدول في فرض عقوباتها على ملايين المواطنين من الشعب السوري، بغرض تجويعهم وتركيعهم والتأثير على إرادتهم، بينما ترفع العقوبات عمن يؤدون فروض الطاعة والولاء للغرب؟
من بين الأخبار العارية عن الصحة أيضاً خبر حول لقاء وفد روسي بشخصيات علوية في جنيف! وفي الشأن الليبي أنباء عن دعم روسي لخليفة حفتر، وتنسيق مع القاهرة ضد سياسة تركيا في ليبيا من جهة، ومن جهة أخرى ضد إثيوبيا بصدد قضية المياه!
إن هذا ليس سوى استخدام لسلاح الإعلام لتدمير العلاقات الدولية، وتهميش دور الأمم المتحدة في حل النزاعات الإقليمية والدولية عن طريق الحوار والدبلوماسية، ومحاولات حثيثة لتشويه المساعي الدبلوماسية التي تبذلها روسيا في جميع المحافل الدولية لتحقيق السلام والأمن الدوليين استنادا لاحترام سيادة الدول وإرادتها السياسية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بافتعال الانقلابات والثورات الملونة والحروب الأهلية.
وروسيا لم تخف يوماً أنها تتواصل بشكل يومي مع المعارضة السورية وشخصياتها، كما تتشاور وتنقل المقترحات المتعددة التي تصل إلى النظام في دمشق، بهدف المساهمة في تقريب وجهات النظر، والعمل على بدء عملية الانتقال السياسي وتفعيل دور الحوار السوري، إلا أن روسيا تفعل ذلك في وضح النهار، ولا تحتاج إلى التخفي أو استخدام أذرع سياسية وإعلامية لتمرير "بالونات اختبار" كما تفعل دول أخرى.
إن روسيا ترى الحوار والمساعي الدبلوماسية واحترام قرارات الأمم المتحدة طريقاً وحيداً تعتمده أساساً لسياستها الخارجية في حل الخلافات والنزاعات الدولية.
يعود 9 ملايين سوري إلى منازلهم كل ليلة لمواجهة أطفالهم الجوعى، بينما لا يعرف شخص من كل اثنين في سوريا من أين ستأتي وجبته التالية! وليس السوريون وحدهم في ذلك، بل يشاركهم في تلك المأساة الشعب اليمني والليبي وقريباً جداً الشعب اللبناني والفلسطيني.
هذا ما أراه أجدى بأن تسلط عليه الضوء وسائل الإعلام والأنشطة الصحفية المختلفة.
رامي الشاعر
كاتب ومحلل سياسي
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات