Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
باقري كني: الحرب على إيران هي بداية الهجوم على الجنوب العالمي وتهدف لمنع نهوض آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس": بدء عبور السفن الصينية عبر مضيق هرمز منذ الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون إسرائيليون: سنرفع حالة التأهب القصوى تحسبا لقرار ترامب استئناف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدافع عن احتجاز ناقلات نفط أمريكية: "أحكام قضائية مشروعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UKMTO: الاستيلاء على سفينة قبالة الفجيرة وتتجه نحو المياه الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريا لإيران.. وشعبنا مسالم لكنه لا يقهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فانس يهدد وقاليباف يصمد".. إيران تكشف خفايا المفاوضات الأمريكية الفاشلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تتهم واشنطن باستغلال مجلس الأمن لتوفير غطاء سياسي لإجراءاتها "غير القانونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية ترسل فريق تحقيق إلى دبي وتستبعد تورط غير إيران باستهداف السفينة "نامو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوباما يدافع عن الاتفاق النووي: "لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ناريشكين: في حال فشلت الدبلوماسية لتسوية النزاع في أوكرانيا فإن روسيا ستقوم بذلك بالوسائل العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: السلام المستدام في أوكرانيا لن يتحقق إلا بمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال مواطنين من القرم زودا أوكرانيا بمعلومات عسكرية سرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: زيارات ويتكوف وكوشنر إلى موسكو صريحة ومفيدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: مستعدون لمواصلة وساطتنا في التسوية الأوكرانية ولا نمانع دخول آخرين على الخط
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
نزوح عشرات العائلات من البقاع الغربي وجنوب لبنان عقب التهديدات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق حجم الدمار جراء غارة إسرائيلية في بلدة تفاحتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة القصيبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى بغارات في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يستهدف البقاع قبيل بدء مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: لا نقبل بأقل من انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي في مفاوضات اليوم بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب وشي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ سارت بشكل "ممتاز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد أمريكي رفيع من رجال الأعمال يرافق ترامب في زيارته إلى الصين وبكين ترحب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نترقب تحركا صينيا في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء مباحثات القمة بين الرئيسين الصيني والأمريكي في قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لسنا بصدد احتواء الصين ولكن لا ينبغي أن يصاحب صعودها سقوطنا
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مونديال 2026 يواجه أول أزمة دبلوماسية بسبب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في كأس العالم.."فيفا" يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام محتمل.. هل نشهد قمة تاريخية بين ميسي ورونالدو في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديدة تضرب "فيفا".. تحقيق أمريكي في تذاكر مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في مدريد.. ريال يجهز بديلا غير متوقع لمورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعفاء جماهير 5 منتخبات عربية وإفريقية من شرط مالي مثير للجدل قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
هل تدخل العلاقات الأمريكية-السعودية مرحلة القطيعة؟
بدأ الرئيس الأمريكي زيارة إلى الرياض في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين يهدد بفك آخر عرى الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وتتزامن زيارة باراك أوباما مع تحركات في الكونغرس الأمريكي لسن قانون يحظر بيع الأسلحة إلى السعودية، وآخر يحمل المملكة المسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001؛ ما دفع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى التهديد، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" منذ أيام، بأن تبيع الحكومة السعودية أصولها الأمريكية البالغة 750 مليار دولار.
ويمكن تقسيم تاريخ العلاقات الأمريكية-السعودية إلى ثلاث مراحل مهمة:
الأولى، بدأت مع منح الشركات النفطية الأمريكية امتيازات البحث والتنقيب عن النفط مقابل الحماية للمملكة.
وقد بدأت هذه المرحلة في عهد الملك المؤسس عبد العزيز، وبلغت ذروتها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وشهدت هذه المرحلة تطورا نوعيا في العلاقات رغم الحرب النفطية بعد حرب أكتوبر/ تشرين بين العرب وإسرائيل عام 1973، وتأثيراتها على الاقتصاد الأمريكي.
وفي هذه المرحلة تعاونت الرياض وواشنطن بشكل وثيق من أجل محاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ودعم الرئيس العراقي صدام حسين في حربه ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي. وبلغ التعاون ذروته في معركة تحرير الكويت عام 1991، لتنمو هذه العلاقات في شكل مطَّرد حتى عام 2000.
المرحلة الثانية بدأت مع رفض ولي العهد السعودي حينذاك عبد الله بن عبد العزيز زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن. لكن الخلافات برزت بشكل واضح بعد هجمات 11 سبتمبر ومشاركة 15 سعوديا في الهجمات من أصل 19 من عناصر "القاعدة".
أما المرحلة الثالثة، فبدأت مع موجات "الربيع العربي"؛ حيث تتهم أوساط سعودية باراك أوباما بأنه أعطى إشارة البدء لانطلاق "الربيع العربي" في خطاب القاهرة الشهير عام 2009. وتؤكد هذه الأوساط أن أوباما لم يدعم الرئيس المصري حسني مبارك أثناء "ثورة" 30 يناير عام 2011، وأنه على العكس من ذلك حرض على تنحيته، ليسمح بصعود قوى الإسلام السياسي.
وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة مشكلات البلدين بسبب الانتقادات الأمريكية للتدخل السعودي لقمع الثورة في البحرين، وفي اليمن.
فالإدارة الأمريكية تتوافق ضمنيا بصمتها مع السعودية بسبب رغبتها في محاربة تنظيم "القاعدة" ومنع انتشار "داعش" في اليمن. غير أن أصواتا تعلو بين فترة وأخرى تنتقد الغارات وسقوط مدنيين. كما تواصل واشنطن انتقاداتها للرياض بشأن ملفات حقوق الإنسان. وقد عارضت في العام الماضي إعدام العالم الديني نمر النمر بشكل واضح.
وتصاعدت الخلافات بين واشنطن والرياض بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، لوجود قناعة لدى النخب السياسية السعودية بأن الاتفاق يأتي لتعزيز وضع إيران الإقليمي، وأنه جاء على حساب العلاقات مع بلدان مجلس التعاون الخليجي. كما تنظر الرياض بعين الريبة إلى استراتيجية أوباما للانسحاب من المنطقة نحو الصين والمحيط الهادئ.
ولا يُتوقع أن تسهم قمة أوباما في إقناع الرياض ودول مجلس التعاون الخليجي، ما عدا عُمان، بأن واشنطن لن تتخلى عنهم في صراعها مع إيران التي تتهمها هذه الدول بالسعي لزعزعة أمنهم.
وتنتظر هذه البلدان تطمينات محددة وليس مجرد تصريحات من الرئيس الأمريكي تغطي على تصريحاته، التي نقلها عنه الصحافي الأمريكي جيفري غولدبرغ في مجلة "أطلانتك"، والتي وصف فيها بعض دول منطقة الخليج بـ"الركاب بالمجان"، وعلى إجابته عن سؤال عما إذا كانت السعودية دولة صديقة لأمريكا بقوله إن "الأمر معقد"، ودعوته دول الخليج إلى مشاطرة إيران الزعامة في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يعرض الرئيس الأمريكي نظاما صاروخيا لحماية البلدان الخليجية العربية بعد التطور الكبير في المنظومة الصاروخية الإيرانية.
ومن الواضح أن السعودية في ظل الملك سلمان بدأت ترسم استراتيجية جديدة تستند إلى الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وبناء تحالفات إقليمية من أجل الحفاظ على أمنها، وتحقيق سياساتها في المنطقة لمواجهة ما تراه مدا إيرانيا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومنع إيران من استغلال الاتفاق النووي لتحقيق منافع في الصراع على قيادة الإقليم مع المملكة. ومما لا شك فيه هو أن هذه الاستراتيجية تخالف نظيرتها الأمريكية الداعية إلى حلول دبلوماسية من دون حروب وإنهاء مرحلة الحروب الكونية التي كلفت واشنطن مئات المليارات من الدولارات وفقدان سمعتها الدولية في عهد جورج بوش-الابن.
ومن الصعب الحديث عن مرحلة قطيعة بين البلدين رغم تدني علاقاتهما في السنوات الأخيرة مع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي. وفي المجال الاقتصادي لا يمكن أخذ التهديدات السعودية بسحب الأرصدة على محمل الجد، لأنها ستؤدي إلى موجة من الاضطراب المالي في العالم لن تكون المملكة في منأى عنها، وستتسبب في تراجع قيمة الريـال؛ ما يعني مشكلة إضافية لاقتصادها المتأثر بتراجع أسعار النفط والكلفة الباهظة لحربها في اليمن وتسليح المعارضة السورية، ودعم البلدان الإقليمية الحليفة.
وغالب الظن أنها أتت من أجل استباق أي قرارات قد تصدر لتجميد أو حظر أرصدة سعودية، ولا سيما أن واشنطن تبقى أكبر مصدر لتسلح الجيش السعودي رغم انفتاح الرياض في السنوات الأخيرة على روسيا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا التي يُتوقع توقيع صفقة بعد أيام بقيمة 10 مليارات يورو معها. وتكشف بيانات مراكز البحوث أن السعودية أنفقت في العام الماضي قرابة 87.2 مليار دولار في مجال الدفاع، جلها صفقات من الولايات المتحدة. وفي المقابل، فإن المشرعين الأمريكيين لن يذهبوا إلى تمرير أي قرارات ضد السعودية بسبب تأثير مجموعات ضغط الأسلحة والمصارف.
ومن المؤكد أن زيارة أوباما الثانية إلى السعودية، والتي ستكون الأخيرة ربما في فترة رئاسته، لن تسهم في حل القضايا العالقة. لكنها ستكون مهمة لأي رئيس مقبل بعده. كما أن نتائجها ستحدد ردة فعل الرياض في الفترة المقبلة بشأن الحروب في اليمن والعراق وسوريا، ومواجهتها الإقليمية مع إيران.
سامر إلياس
التعليقات