مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان

على الرغم من الكوارث والأزمات التي تثقل كاهل أوكرانيا، يواصل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تركيزه على معاداة روسيا وتحميلها مسؤولية كل ما يجري في بلاده.

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو / Reuters

أوكرانيا مثقلة بالديون، والفساد لا يلتهم ما في الخزينة الأوكرانية فقط، بل يفترس أيضا المعونات والمساعدات المالية الأوروبية والأمريكية، وخلافات البرلمان تحول المشهد السياسي إلى شكل من أشكال مسرح العبث، ما ينعكس سلبا على كل منظومات ومؤسسات الدولة الأوكرانية، والصراعات بين أجنحة السلطة في كييف تعرض الأمن القومي للبلاد إلى رياح أوروأطلسية غير محمودة العواقب، وانتشار السلاح وتزايد نفوذ التنظيمات القومية المتطرفة والنازية الجديدة يهدد بتقسيم البلاد. ومع كل ذلك يجد الرئيس الأوكراني الوقت الكافي للتجول بين واشنطن وبروكسل لطلب السلاح من أجل مواجهة "العدو الروسي اللدود الذي يحتل أوكرانيا وينوي احتلال أوروبا قريبا"!

لقد توجه بوروشينكو إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي دعا إليها نظيره الأمريكي باراك أوباما. وبدلا من مناقشة جوهر القمة، أجرى بوروشينكو وأوباما لقاءا لمناقشة "العدوان الروسي على أوكرانيا"، ومن ثم مطالب بوروشينكو بأسلحة ومساعدات مادية وزيادة العقوبات ضد روسيا. ولكن أوباما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الحزمة الثالثة من القروض الأمريكية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار بعد انتهاء تشكيل الحكومة في أوكرانيا. وهو ما فسره البعض بأن واشنطن منزعجة من رئيس الحكومة أرسيني ياتسينيوك، وأنها متشككة في قدرات حكومته على الاستفادة من هذه المعونات. إضافة إلى أن هذا الشرط الأمريكي من وجهة نظر البعض، يؤكد أن واشنطن منزعجة من مستويات الفساد في أوكرانيا.

كل هذه التفسيرات مهمة للغاية، وتوضح كيف يفكر "زعماء" كييف، سواء رئيس الدولة أو رئيس حكومته. ولكن من جهة أخرى، فرئيس الحكومة ياتسينيوك أكثر قربا من الأوروبيين، ما يعكس تباينات في الرؤى حول تسوية الأزمة الأوكرانية بين أوروبا والولايات المتحدة. ورغم ذلك فالأوروبيون منزعجون للغاية من معدلات الفساد التي تلتهم أيضا شرائح المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لسلطات كييف والتي تصل إلى عشرات المليارات.

الولايات المتحدة اكتفت بتقديم وعود، على لسان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعدات إضافية لكييف بقيمة 335 مليون دولار لتمويل "عمل المستشارين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا وتزويد كييف بأسلحة غير فتاكة". أي أن واشنطن تمنح كييف مساعدات هزيلة بيد، وتأخذها باليد الأخرى. في حين يصر الأوروبيون والأمريكيون على ضرورة التزام كييف بخطة الإصلاحات، وبمطالب صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه يدركون أن كييف لن تلتزم، لأنها أصلا لا تستيطع الالتزام بأي شئ من هذا القبيل في ظل الاقتصاد المتداعي والصراعات السياسية الداخلية ومعدلات الفساد المرعبة.

الغرب عموما يتحدث عن الأزمة الأوكرانية بلغة التسويف والتأجيل، لأنه يدرك جيدا أن هناك معادلات لا يمكن تجاوزها في علاقته مع روسيا مهما تزايدت وتيرة الصراع. لكن صقور كييف يتعاملون مع أزماتهم بقصر نظر وانعدام خبرة سياسية واقتصادية. فهم يريدون فقط "محاربة روسيا"، ويرون كل أزماتهم في ما يحدث في منطقة دونباس شرق البلاد، وغضب سكان شرق أوكرانيا. وبالتالي، فمن الضروري اختراع عدو يخيفون به الشعب الأوكراني وأوروبا والولايات المتحدة للتغطية على الفشل الذريع في إدارة البلاد والحصول على أكبر قدر من المساعدات المالية الغربية.

من الواضح أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد أصبح ضعيفا لدرجة أنه لا يستطيع حتى الحديث عن إمكانية إجراء حوار مع الجانب الروسي الأقرب إلى بلاده جغرافيا وتاريخيا وفي مجال المصالح الاقتصادية والعسكرية والأمنية. ويبدو أن ضغوط الغرب عليه من جهة، وضغوط القوى القومية المتطرفة من جهة أخرى أفقدته زمام المبادرة، ودفعته إلى الاستسهال السياسي. وبالتالي، لم يكن غريبا أن يدخل بوروشينكو على الأوروبيين والأمريكيين من باب الحرب والصراع وحقوق الإنسان و"احتلال الروس" بلاده. ففي كلمته التي ألقاها في منتدى ما يسمى بـ "نضال أوكرانيا المستمر من أجل الحرية" والذي انعقد في الكونغرس الأمريكي، قال بوروشينكو إن "العقوبات يجب أن تبقى سارية على روسيا ما لم يتحقق سلام دائم في دونباس، واستعادة أوكرانيا سيادتها على القرم، وتبني موسكو موقفا جديدا". كما دعا أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى ما يسمى بـ "قائمة سافتشينكو" للعقوبات التي وضعتها كييف بعد الحكم في روسيا على الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو بالسجن لمدة 22 عاما بعد إدانتها بالتسبب في مقتل صحفيين روسيين اثنين، والحكم على المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف بالحبس لمدة 20 عاما بعد إدانته بالتخطيط لأعمال إرهابية في القرم.

الطريف أن بوروشينكو يرى أن "سافتشينكو كانت تدافع عن بلادها"، بينما يتجاهل أن الروس يدافعون أيضا عن بلادهم وعن مواطنيهم. هذا التناقض يوضح كيف يفكر حكام كييف والنخبة السياسية الحاكمة هناك. ومن ضمن ذلك أيضصا مغامراتهم في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وزياراتهم المتوالية لإقناع الغرب بمحاربة روسيا، أو على الأقل الاعتماد على كييف في مواجهة "العدو الروسي"!

أشرف الصباغ

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز