Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
-
حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان
RT STORIES
حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان
#اسأل_أكثر #Question_More -
بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)
RT STORIES
بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
أوركسترا لندن الملكية تداعب الحنين لـ "آبا" في موسكو
أحيت أوركسترا لندن الملكية حفلاً موسيقياً في موسكو، قدمت من خلاله روائع الفرقة السويدية الأشهر ABBA .وعلى الرغم من ان القاعة التي شهدت الحفل لم تكن مكتظة بالجمهور، إلا انه وبكل تأكيد كان هذا الجمهور من المعجبين المخلصين الذين لم يأتوا لمجرد الترفيه، بل رغبة منهم بالعودة بالذاكرة الى سنوات طويلة خلت رافقتهم موسيقى "آبا" خلالها.
أحيت أوركسترا لندن الملكية حفلاً موسيقياً في موسكو، قدمت من خلاله روائع الفرقة السويدية الأشهر ABBA.
وعلى الرغم من ان القاعة التي شهدت الحفل لم تكن مكتظة بالجمهور، إلا انه وبكل تأكيد كان هذا الجمهور من المعجبين المخلصين لـ "آبا"، الذين لم يأتوا لمجرد الترفيه بل رغبة منهم بالعودة بالذاكرة الى سنوات طويلة خلت، رافقتهم خلالها أغاني الرباعي الأسطوري، بأداء أوركسترا حققت شهرة عريضة في بريطانيا وخارجها، بأدائها لكلاسيكيات الموسيقى العالمية ولأغاني فرق معاصرة على حد سواء.
وقد استهل قائد الأوركسترا ماثيو فريمان الحفل بدعوة الجمهور الى الغناء والرقص مما أثار دهشتي في بادئ الأمر اذ قلت في نفسي ... الغناء ربما .. لكن الرقص !
إلا انه ومنذ اللحظات الأولى للعرض، وما ان صدحت الأحرف الموسيقية الأولى لـ gimme gimme gimme، حتى بات واضحاً ان الجمهور جاء ليتفاعل وليعبر عن حبه الكبير لفرقة عظيمة، تحولت أغانيها الى رموز موسيقية واكبت سبعينات وثمانيات القرن الماضي، ولا تزال ترافق الجيل الجديد الذي تعرف على أغاني "آبا" من خلال إعادة إحيائها في ميوزكل mamma mia الذي جاب العالم وحقق شهرة منقطعة النظير، بالإضافة الى نجوم الفن الحديث الذين يلجأون لألحان بني أندرسون وتوأم روحه بيورن أولفيوس في أغانيهم، وربما مادونا أشهر هؤلاء.
انتهى الحفل الذي استمر قرابة 3 ساعات سريعاً، عزفت أوركسترا لندن الملكية خلالها العديد من أغاني الفرقة السويدية التي انتشرت على نطاق واسع، وكان من الصعب إرضاء كل من حضر الحفل اذ ان الكثير من الأغاني ظل خارج تغطية الأوركسترا.
وعندما كان ماثيو فريمان يغادر المنصة وهو يلوح بيده للحضور، كان الجمهور المتعطش للفن الحقيقي يقابله بتصفيق حار يجبره والمغنيتين الرائعتين ماري كيروي وريا جونز على العودة الى المسرح، ليلوح مجدداً بيده ولكن لأعضاء الأوركسترا الملكية هذه المرة، لتصدح مجدداً dancing queen وwaterloo، الأغنية التي اكتسبت بفضل "آبا" معنى الانتصار عوضاً عن الهزيمة ابتداءً منذ عام 1974 حين فازت السويد للمرة الأولى في eurovision، ولتؤكد في حفل خاص بمناسبة اليوبيل الذهبي للمسابقة انها الأفضل بين الأغاني الفائزة بجائزتها الأولى، فتحولت القاعة بالفعل الى حلبة رقص صاخبة، طغت فيها أحياناً أصوات المعجبين الشباب بموسيقى "آبا".
لابد من الإشادة بقائد الأوركسترا ماثيو فريمان الذي أبدع بتوزيع ألحان أندرسون - أولفيوس، دون السعي الى التميز وإظهار براعاته على حسابها، فكان لقاءً جمع بين قمة اسكندنافية وأخرى قادمة من مدينة الضباب، ليلهب إحدى ليالي موسكو الباردة بأغان مزجت وبمهارة استثنائية بين عذوبة اللحن وروعة الإيقاع.
علاء عمر لموقع "روسيا اليوم"
التعليقات