مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

تريند الثمانينيات يغزو مصر

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر موجة واسعة من التفاعل مع تريند تحويل الصور الحديثة إلى أجواء ثمانينيات القرن الماضي.

تريند الثمانينيات يغزو مصر

وتعتمد هذه الظاهرة الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور واستبدال معالمها العصرية بكلاسيكيات تلك الفترة، ليظهر أصحابها وكأنهم خرجوا للتو من ألبومات صور قديمة أو شوارع واستوديوهات الثمانينيات.

ولم يتوقف هذا الزخم عند الجمهور العام، بل شهد مشاركة لافتة من كوكبة من نجوم الفن والإعلام في مصر، الذين انضموا للتريند ونشروا صورهم بالإطلالات الكلاسيكية المتأثرة بأزياء الأكتاف البارزة والقمصان الواسعة والألوان الصاخبة.

وكان من أبرز الفنانين المصريين المشاركين في هذه التجربة سامح حسين، وأحمد فهمي، وشيماء سيف، ومنة فضالي، وحسام داغر، إلى جانب الإعلامي رامي رضوان والفنانة جيهان خليل وآخرين.

وحصدت صور النجوم المصريين تفاعلاً كبيراً وإشادات من المتابعين، لما حملته من طابع طريف ومسترجع للذكريات إذ نجح التريند في إحياء الهوية البصرية لفترة لا تزال حاضرة بقوة في وجدان الشارع العربي والمصري من خلال سينما وموسيقى وأزياء ذلك العصر، ليمزج بين الحنين إلى الماضي وإمكانيات التكنولوجيا الحديثة.

المصدر: RT

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟