مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

رويترز عن مسؤولين أمريكيين سابقين: محامون إسرائيليون حذروا من وجود أدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة

كشف مسؤولون أمريكيون سابقون لوكالة "رويترز" أن الاستخبارات الأمريكية عثرت على تحذيرات لمحامين عسكريين إسرائيليين من وجود أدلة على جرائم حرب في غزة.

رويترز عن مسؤولين أمريكيين سابقين: محامون إسرائيليون حذروا من وجود أدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة
7 أكتوبر 2025: تصاعد الدخان بعد غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق سكنية في قطاع غزة. / Gettyimages.ru

وحسب ما ذكرت "رويترز"، قال خمسة مسؤولين أمريكيين سابقين إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية العام الماضي تفيد بأن محامين عسكريين إسرائيليين حذروا من وجود أدلة يمكن أن تدعم تهم ارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل بسبب حربها في غزة – وهي حرب اعتمدت على أسلحة مقدمة من الولايات المتحدة.

وأشارت هذه المعلومات الاستخباراتية التي لم يُكشف عنها سابقا، والتي وصفها المسؤولون السابقون بأنها من أكثر المعلومات التي تمت مشاركتها مع كبار صانعي السياسة الأمريكيين أثناء الحرب إثارة للقلق، إلى وجود شكوك داخل الجيش الإسرائيلي حول شرعية تكتيكاته، وهو ما يتناقض بشكل حاد مع الموقف العام لإسرائيل الذي يدافع عن تصرفاتها.

وذكر اثنان من المسؤولين الأمريكيين السابقين لـ"رويترز" المادة لم يتم تعميمها على نطاق واسع داخل الحكومة الأمريكية إلا في أواخر إدارة الرئيس السابق جو بايدن، عندما تم توزيعها على نطاق أوسع قبل إحاطة للكونغرس في ديسمبر 2024.

وعمّقت هذه المعلومات الاستخباراتية المخاوف في واشنطن بشأن سلوك إسرائيل في حرب قالت إنها ضرورية للقضاء على مقاتلي حماس الفلسطينيين الذين يتمركزون في البنية التحتية المدنية، حيث كانت هناك مخاوف من أن إسرائيل كانت تستهدف المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية عمدا، وهو ما يُعد جريمة حرب محتملة تنفيها إسرائيل بشدة.

وأعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم إزاء النتائج، خاصة وأن العدد المتزايد للقتلى المدنيين في غزة أثار مخاوف من أن عمليات إسرائيل قد تنتهك المعايير القانونية الدولية المتعلقة بالأضرار الجانبية المقبولة.

ولم يقدم المسؤولون الأمريكيون السابقون الذين تحدثت إليهم "رويترز" تفاصيل حول الأدلة – مثل حوادث معينة وقعت في أثناء الحرب – التي أثارت قلق محامي الجيش الإسرائيلي.

يقول مسؤولو الصحة في غزة إن إسرائيل قتلت أكثر من 68,000 فلسطيني خلال حملة عسكرية استمرت عامين. ويزعم الجيش الإسرائيلي ان ما لا يقل عن 20,000 من الوفيات كانوا من المقاتلين.

وتحدثت "رويترز" مع تسعة مسؤولين أمريكيين سابقين في إدارة الرئيس آنذاك جو بايدن، من بينهم ستة لديهم معرفة مباشرة بالمعلومات الاستخباراتية والجدل الذي تلاها داخل الحكومة الأمريكية. تحدث الجميع بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الأمر.

وظهرت تقارير عن خلافات داخلية في الحكومة الأمريكية بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة خلال فترة رئاسة بايدن. 

من جهته، رفض السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، التعليق عندما طُلب منه الرد على المعلومات الاستخباراتية الأمريكية والجدل الداخلي في إدارة بايدن حولها. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فورا على طلبات التعليق.

احتدام الجدل في الأيام الأخيرة من ولاية بايدن

دفعت المعلومات الاستخباراتية إلى عقد اجتماع مشترك بين الوكالات في مجلس الأمن القومي حيث ناقش المسؤولون والمحامون كيفية الاستجابة للنتائج الجديدة، وما إذا كان ينبغي لهم ذلك.

كان من شأن أي استنتاج أمريكي بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب أن يتطلب، بموجب القانون الأمريكي، حجب شحنات الأسلحة المستقبلية وإنهاء تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل. عملت أجهزة المخابرات الإسرائيلية بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لعقود وقدمت معلومات حاسمة، خاصة حول الأحداث التي تقع في الشرق الأوسط.

وشملت محادثات إدارة بايدن في ديسمبر مسؤولين من مختلف أنحاء الحكومة، بما في ذلك وزارة الخارجية، والبنتاغون، ومجتمع الاستخبارات، والبيت الأبيض. كما أطلع مستشارو الأمن القومي بايدن على المسألة.

لم يرد البيت الأبيض فورًا على طلب للتعليق. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ردا على أسئلة عبر البريد الإلكتروني حول تقرير "رويترز": "لا نعلق على مسائل استخباراتية".

وانتهى الجدل الأمريكي حول ما إذا كان الإسرائيليون قد ارتكبوا جرائم حرب في غزة عندما قرر المحامون من مختلف أنحاء الحكومة الأمريكية أنه لا يزال من القانوني للولايات المتحدة الاستمرار في دعم إسرائيل بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية لأن الولايات المتحدة لم تجمع أدلة خاصة بها تثبت أن إسرائيل كانت تنتهك قانون النزاعات المسلحة، وفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين سابقين.

وبرروا ذلك بأن المعلومات الاستخباراتية والأدلة التي جمعتها الولايات المتحدة بنفسها لم تثبت أن الإسرائيليين قتلوا عمداً مدنيين وعاملين في المجال الإنساني أو عرقلوا المساعدات، وهو عامل رئيسي في المسؤولية القانونية.

وخشي بعض كبار مسؤولي إدارة بايدن من أن يؤدي استنتاج أمريكي رسمي بوقوع جرائم حرب إسرائيلية إلى إجبار واشنطن على قطع الأسلحة والدعم الاستخباراتي.

ولفت مسؤولون أمريكيون سابقون، وفقا لـ"رويترز"، إلى أن قرار الثبات على المسار أثار استياء بعض المشاركين الذين اعتقدوا أن إدارة بايدن كان يجب أن تكون أكثر قوة في التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية المزعومة ودور الولايات المتحدة في تمكينها.

وأطلع فريق بايدن الرئيس ترامب ومسؤوليه على المعلومات الاستخباراتية، لكنهم أظهروا اهتماما ضئيلا بالموضوع بعد أن تولوا السلطة في يناير وبدأوا في الانحياز بقوة أكبر للإسرائيليين، وفقا للمسؤولين الأمريكيين السابقين.

محامو وزارة الخارجية أثاروا المخاوف مرارا وتكرارا

حتى قبل أن تجمع الولايات المتحدة معلومات استخباراتية عن جرائم حرب من داخل الجيش الإسرائيلي، أثار محامون في وزارة الخارجية، التي تشرف على التقييمات القانونية للسلوك العسكري الأجنبي، مخاوف متكررة مع وزير الخارجية حينها أنتوني بلينكن من أن إسرائيل قد ترتكب جرائم حرب، وفق ما تقلت "رويترز" عن خمسة مسؤولين أمريكيين سابقين.

وأشار اثنان من المسؤولين الأمريكيين إلى أن محامين من المكتب القانوني بوزارة الخارجية أبلغوا بلينكن في اجتماعات، في وقت مبكر من ديسمبر 2023، أنهم يعتقدون أن سلوك الجيش الإسرائيلي في غزة من المرجح أن يرقى إلى مستوى انتهاكات القانون الإنساني الدولي وربما جرائم حرب.

وانعكس هذا الشعور إلى حد بعيد في تقرير للحكومة الأمريكية صدر خلال إدارة بايدن في مايو 2024، عندما قالت واشنطن إن إسرائيل ربما تكون قد انتهكت القانون الإنساني الدولي باستخدام أسلحة زودتها بها الولايات المتحدة خلال عمليتها العسكرية في غزة. وتوقف التقرير عن تقديم تقييم نهائي، مشيرًا إلى ضبابية الحرب.

وقال بلينكن، من خلال متحدث باسمه، ردا على هذا التقرير: "ما يمكنني قوله هو أن إدارة بايدن راجعت باستمرار التزام إسرائيل بقوانين النزاع المسلح، بالإضافة إلى متطلبات قوانيننا الخاصة".

مخاوف دولية بشأن جرائم حرب محتملة

في نوفمبر الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق، وكذلك القيادي في "حماس" محمد الضيف (الذي اغتيل لاحقا)، لارتكابهم جرائم حرب مزعومة وجرائم ضد الإنسانية في صراع غزة.

رفضت إسرائيل اختصاص المحكمة ومقرها لاهاي وتنفي ارتكاب جرائم حرب في غزة. ونفى قادة حماس الادعاءات بارتكابهم جرائم حرب.

وأفاد مطلعون على الجدل بأن من بين القضايا التي ناقشها المسؤولون الأمريكيون في الأسابيع الأخيرة من إدارة بايدن ما إذا كانت الحكومة ستكون متواطئة إذا واجه المسؤولون الإسرائيليون اتهامات في محكمة دولية.

ترفض إسرائيل، التي تخوض قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية، اتهامات الإبادة الجماعية باعتبارها دوافع سياسية وتقول إن حملتها العسكرية تستهدف حماس وليس السكان المدنيين في غزة. وتقول إنها تتخذ خطوات لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين وتتهم مقاتلي حماس بالتمركز بين المدنيين.

دافع المسؤولون الأمريكيون عن إسرائيل علنا، لكنهم ناقشوا القضية أيضا على انفراد في ضوء التقارير الاستخباراتية، وأصبحت نقطة ضعف سياسية للديمقراطيين. خاض بايدن، ولاحقا نائبة الرئيس كامالا هاريس، حملات رئاسية لم تكلل بالنجاح في نهاية المطاف.

هذا ولم يرد بايدن على طلب للتعليق.

جدير بالذكر أن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المكلفة من مجلس حقوق الإنسان أصدرت تقريرا عاجلا في سبتمبر الماضي اعترفت فيه بارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية في قطاع غزة".

وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن نحو مائة جندي وضابط احتياط، برتب تصل إلى مقدّم، وقعوا على رسالة موجهة إلى رئيس الأركان إيال زمير، أثاروا فيها ادعاءات خطيرة تتعلق بسلوك القوات في الميدان وإلحاق الضرر بالأبرياء في مختلف الجبهات خلال الحرب. وأكدوا فيها أن مجموعة من الأحداث التي وقعت خلال الحرب تدل على "تدهور قيم الجيش الإسرائيلي"، بما في ذلك "نقاء السلاح".

المصدر: "رويترز" + RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال