مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)

    والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

وكالة فرنسية تثير جدلا واسعا حول يختي صدام حسين وما فعله الغزو الأمريكي والزمن بهما

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن يختي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الباذخين بعد عشرين عاما على الغزو الأمريكي، وسلطت الضوء على ما فعله الزمن وحرب 2003 بهما.

وكالة فرنسية تثير جدلا واسعا حول يختي صدام حسين وما فعله الغزو الأمريكي والزمن بهما
AFP

في مدينة البصرة أقصى جنوب العراق، تفصل مسافة حوالى 500 متر فقط بين "المنصور"، وهو يخت صدام الذي أصابته غارات شنتها طائرات أمريكية عام 2003، ويخت "نسيم البصرة" الذي وضع بتصرّف مركز دراسات بحرية.

يطفو أحدهما صدئاً وسط النهر فيما بات الثاني مفتوحاً أمام الزوار.

يرسو "نسيم البصرة" الذي لم يتسنَّ لصدام الإبحار به أبدا، على أحد أرصفة شط العرب، ملتقى نهري دجلة والفرات. وبات هذا اليخت، مفتوحاً أمام الزوار منذ يناير الماضي، ثلاثة أيام في الأسبوع.

يقول سجاد كاظم الأستاذ في مركز علوم البحار في جامعة البصرة "كل من زار اليخت الرئاسي ذهل من مدى بذخ النظام السابق".

AFP

توقّف الزمن على متن هذا المركب. في غرفة صغيرة، أجهزة هواتف قديمة لا تزال ماثلة على طاولة مكتب كبيرة. في الجناح الرئاسي، سرير ضخم مظلل ومصابيح أنيقة تحاذي السرير وكنبات قديمة الطراز ومنضدة كبيرة للزينة. أما الحمامات، فمزوّدة بمغاسل من ذهب. 

وهذا الأمر غير مفاجئ فصدام حسين الذي حكم العراق بين العامين 1979 والعام 2003، كان معروفا بالبذخ الفاحش. 

يتّسع اليخت البالغ طوله 82 متراً الذي صنع في الدنمارك وسلّم إلى صدّام في العام 1981، لنحو 30 راكباً ولطاقم من 35 شخصاً. 

يضمّ اليخت 13 غرفة، ثلاث قاعات للاجتماعات، ومهبط للمروحيات. فيه كذلك ممرّ سري يقود نحو غواصة، يسمح بالفرار في حال وقوع خطر، كما دوّن على لوحة معلومات.  

يقول كاظم البالغ من العمر 48 عاماً "في الوقت الذي كان فيه الشعب العراقي يعيش ويلات الحروب بسبب صدام والحصار الاقتصادي الخانق، كان صدام يمتلك هكذا يخت". 

خشيةً من عمليات انتقامية خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، قام صدام الذي لم يستخدم اليخت، بتسليمه للعائلة المالكة في السعودية، قبل أن ينتهي المطاف باليخت في الأردن، كما يذكر كاظم. 

عام 2008، أصبح المركب الذي كان راسيا في نيس، في قلب معركة قضائية، إذ طالبت السلطات العراقية بملكيته بعد عرضه للبيع مقابل 35 مليون دولار من قبل شركة مركزها في جزر كايمان. 

يقول الأستاذ الجامعي عباس المالكي الذي جاء ليزور اليخت "ما أعجبني هي الأشياء القديمة، مثل الفاكس والهواتف القديمة، أرجعتني بالذاكرة إلى الوراء، إلى ما قبل الانترنت".

ويضيف الرجل "كنت أتمنى لو أن النظام السابق اهتمّ بهذه الأمور من أجل خدمة الشعب وليس من أجل خدمة مصالحه الشخصية". 

يخت صدئ

أما يخت المنصور، فلا يزال نصف غارق مع هيكله الصدئ في نهر شط العرب وسط البصرة. 

صنع اليخت البالغ طوله 120 متراً فيما يفوق وزنه 7 آلاف طن، في فنلندا وسلّم للعراق في العام 1983، كما يرد على موقع مصممه الدنماركي كنود إي هانسن. وهو يتسع لـ32 راكباً ولطاقم من 65 شخصاً. 

كان اليخت راسياً في مياه الخليج، وقبل الغزو الأمريكي، نقل صدام اليخت إلى مياه شط العرب "لكي يقوم بحمايته من ضربات الطائرات الأميركية" لكن الخطة "فشلت"، كما يشرح المهندس البحري علي محمد الذي يعمل في يخت "نسيم البصرة". 

في مارس 2003، قصفت طائرات التحالف الدولي يخت "المنصور". 

AFP

يشرح مدير مفتشية آثار وتراث محافظة البصرة قحطان العبيد لوكالة "فرانس برس" أن اليخت "قصف أكثر من مرة على مدى أكثر من يوم واحد...تعرض لعدة غارات، أعتقد قصف ثلاث مرات في أوقات مختلفة لكن لم يغرق". 

ويقول العبيد إن اليخت بدأ بالانقلاب "بسبب سرقة المضخات الموجودة في غرف المحركات. أصبحت هناك فتحات تدخل منها المياه. تسربت المياه إلى غرف المحركات ما أدى إلى انقلابه". 

ويضيف أن "انتشاله مكلف وصعب جداً، اليخت كبير ويحتاج إلى أن يقطع إلى أجزاء ثمّ يرفع". 

في بلد مزقته الحروب لسنين، أطلقت السلطات في السنوات الأخيرة حملة لانتشال حطام القوارب الصغيرة الغارقة في شطّ العرب. 

المصدر: "أ ف ب"

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"