مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

متى يتحول سيلان الأنف إلى خطر حقيقي؟

يعد كثيرون احتقان الأنف أمرا بسيطا ومزعجا لا أكثر، فيكتفون بتنظيف الأنف واستعمال القطرات ثم العودة إلى العمل، غير أن إهمال هذه الحالة قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.

متى يتحول سيلان الأنف إلى خطر حقيقي؟
صورة تعبيرية / Bildverlag Bahnmüller / Globallookpress

ووفقا للدكتور دميتري دينيسوف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة والأعصاب، قد يؤدي سيلان الأنف إلى التهابات في الجيوب الأنفية، مثل التهاب الجيوب الجبهية أو الغربالية أو غيرها من الأنواع. وإذا كان السيلان مصحوبا بصداع، أو بثقل في الوجه، أو بإفرازات قيحية من الأنف، فإن الأمر يتطلب استشارة طبية فورية.

ويحذر قائلا: "قد لا يستغرق تطور سيلان الأنف البسيط إلى مضاعفات خطيرة سوى بضع ساعات فقط."

ويشير إلى أن كثيرا من المرضى يقلقون بشأن لون الإفرازات، لكن اللون الشفاف أو العكر ليس المؤشر الأكثر أهمية بالنسبة للطبيب.

ويضيف: "لا يعدّ لون الإفرازات عاملا حاسما في معظم الحالات، باستثناء ظهور خطوط أو جلطات دموية، حيث تتطلب هذه الحالة عناية خاصة وزيارة أخصائي."

وبحسب الدكتور دينيسوف، إذا استمر سيلان الأنف لأكثر من 10 إلى 14 يوما، وكان مصحوبا بتدهور في الحالة الصحية، أو ألم، أو إفرازات دموية، أو احتقان مستمر، فلا ينبغي تأجيل زيارة الطبيب. ويؤكد أن هذا ينطبق بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من أمراض أنف مزمنة، أو سلائل أنفية، أو تشوهات تشريحية.

وأول ما يتبادر إلى الذهن عند الإصابة بسيلان الأنف هو استخدام قطرات أو بخاخات مضيّقة للأوعية الدموية. لكن، وفقا للطبيب، فإن الاستخدام الطويل وغير المنضبط لهذه البخاخات قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأنف الناتج عن الأدوية، وهي حالة يصبح فيها المريض غير قادر على التنفس بشكل طبيعي دون استخدام القطرات.

ويُوصي باستخدام البخاخات بدلا من القطرات، لأنها توزع الدواء بشكل متساو داخل الأنف. ومع ذلك، يُحذر من استخدامها أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، ولمدة لا تتجاوز 5 إلى 6 أيام. ويشدد على ضرورة التوقف عن استخدامها في حال عدم تحسن الحالة، أو عند ظهور آثار جانبية.

ويشير الطبيب إلى أن مضادات الهيستامين تكون فعالة فقط في حالات التهاب الأنف التحسسي، أما في حالات التهاب الأنف الفيروسي العادي فهي غير فعالة، وبالتالي فإن استخدامها دون وجود أعراض حساسية يُعد عبئا غير مبرر على الجسم."

أما غسل الأنف بالمحلول الملحي، فرغم أنه يخفف من الأعراض، إلا أنه لا يسرّع من عملية الشفاء ولا يمنع حدوث المضاعفات. وإذا كان غسل الأنف يسبب انزعاجا أو رد فعل تحسسيا، فلا حاجة له.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا