مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

    ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

ذهب وفضة ومجوهرات تحت الماء!

شهد يوم 31 يوليو 1715 غرق أسطول مكون من 12 سفينة إسبانية، كانت تحمل الذهب والفضة والمجوهرات، خلال إعصار عنيف قبالة سواحل فلوريدا، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف من أفراد الطاقم.

ذهب وفضة ومجوهرات تحت الماء!
Reuters

ما يُعرف باسم "الأسطول الفضي" كان عبارة عن قافلة مشتركة لمجموعتين من السفن الإسبانية التي غرقت في ذلك اليوم، قبالة الساحل الشرقي لفلوريدا.

تعود جذور هذه القصة إلى فترة ما بعد حرب الخلافة الإسبانية، حين وجدت إسبانيا نفسها غارقة في ديون مالية طائلة. ولتغطية جزء من هذه الديون، قرر التاج الإسباني استقدام عدة شحنات ثمينة من مستعمراته في العالم الجديد.

في عام 1715، غادر أسطولان ميناء هافانا في رحلة عودة إلى إسبانيا. الأول كان أسطولا ذهبيا، عُرف رسميا باسم أسطول "الحصن الناري"، بقيادة دون أنطونيو دي إتشيفيريا إي زوبيسا، وكان متجها إلى قرطاجنة لنقل الذهب المستخرج من مناجم بيرو وكولومبيا، بالإضافة إلى الزمرد القادم من مناجم موزو الكولومبية. أما الثاني، فهو "أسطول الفضة"، بقيادة دون خوان إستيبان دي أوبيلا، وكان متجها إلى ميناء فيراكروز المكسيكي لتحميل سبائك الفضة والذهب من المناجم المكسيكية، إلى جانب بضائع شرقية ثمينة كالحرير والعاج والخزف الصيني، التي كانت تصل إلى ميناء أكابولكو المكسيكي عبر طريق المحيط الهادئ.

كان المخطط أن يلتقي الأسطولان في هافانا، ثم يبحران معا عبر المحيط الأطلسي نحو أوروبا. وصل أسطول الذهب أولا إلى هافانا، بينما تأخر أسطول الفضة في فيراكروز بانتظار قافلة بغال تحمل المؤن من أكابولكو. بعد أن اكتملت الشحنات، اجتمع الأسطولان أخيرا في هافانا، حيث كانت تنتظرهم تعليمات الملك.

كان من المقرر أن تُسلم بعض المجوهرات الثمينة في هافانا كهدايا لخطيبة الملك الإسباني فيليب الخامس، الدوقة إليزابيتا فارنيزي، فتم تحميل صناديق الذهب والفضة والأحجار الكريمة على متن سفينة أوبيلا الرئيسة، إلى جانب بقية الكنوز.

غادر الأسطول المشترك هافانا في 24 يوليو 1715، وكانت بداية الرحلة هادئة، إذ كان البحر ساكنا والرياح مستقرة. غير أن الأحوال بدأت تتغير بحلول منتصف نهار 29 يوليو، حيث ازداد السكون بشكل ملحوظ، وهو ما نذر بعاصفة وشيكة. في فجر 31 يوليو، ضرب إعصار استوائي قوي سفن الأسطول بعنف، فبددها وأغرق عشر سفن من أصل إحدى عشرة كانت تشكل القافلة. تناثر الحطام وتبعثرت الجثث على طول ساحل فلوريدا لمسافة ثمانين كيلومترا تقريبا، من خليج سيباستيان إلى فورت بيرس.

وفقا للمصادر الكوبية، لقي نحو ألف وخمسمائة بحار حتفهم في هذه الكارثة البحرية، فيما تمكن قلة من الناجين من الفرار في قوارب النجاة. ومن بين الناجين، استطاع اثنان من البحارة السباحة لمسافة مئة وعشرين ميلا في قارب نجاة صغير حتى وصلوا إلى أقرب منطقة مأهولة، وهي فورت أوغسطين. ومن هناك، أُرسلت على الفور سفينة إنقاذ للبحث عن ناجين آخرين، لكن معظم الكنوز كانت قد غرقت مع السفن في الأعماق.

إلى جانب السفن نفسها، غرقت كنوز لا تُقدر بثمن، شملت عملات فضية وذهبية وسبائك ومجوهرات فاخرة. وكان من بين الشحنة مقتنيات خاصة بالملكة إليزابيث فارنيزي، منها خاتم من الزمرد يزن أربعة وسبعين قيراطا، وأقراط من اللؤلؤ الثمين. وتشير التقديرات الحديثة إلى أن القيمة الإجمالية للكنز المفقود تبلغ حوالي أربعمئة مليون دولار، ما جعله واحدا من أثمن الكنوز الغارقة في التاريخ.

بعد الكارثة مباشرة، شرع الإسبان في عمليات إنقاذ مكثفة، استعانوا فيها بغواصين محترفين، بما في ذلك بعض السكان الأصليين، وتمكنوا من استعادة جزء من الشحنة الغارقة. استمرت جهود الإنقاذ حتى عام 1718، لكن الظروف الصعبة ونقص الموارد أجبرتهم في النهاية على التوقف. غير أن أنباء الكنوز الهائلة في قاع البحر أغرت آخرين بالبحث عنها، ففي ديسمبر 1715، استولى قراصنة على سفينة بريد إسبانية، ومن قبطانها بيدرو دي لا فيغا، عرفوا الموقع الدقيق لمعسكر الإنقاذ الرئيس وسفينة أوركا دي ليما. هاجم القراصنة المعسكر وأجبروا الإسبان على الاستسلام، ففقدوا قسما كبيرا من الكنز المستعاد، الذي قُدرت قيمته بنحو سبعة وثمانين ألفا وخمسمئة جنيه إسترليني من الذهب والفضة.

ظل حطام السفن مطمورا تحت الماء والرمال لعقود طويلة، لكن الاهتمام به تجدد في منتصف القرن العشرين، بفضل المهندس الأمريكي كيب واغنر. بينما كان يتجول على شواطئ فلوريدا، عثر على عملات إسبانية قديمة، مما دفعه للبحث عن الكنز. بعد دراسة مكثفة في المحفوظات التاريخية، تمكن في عام 1963 من اكتشاف حطام إحدى السفن، وانتشل فريقه من قاع البحر كنزا ثمينا ضم عشرات الآلاف من العملات المعدنية، وصلبانا ذهبية وفضية، وسلاسل، وأدوات مائدة، وأقراصا ذهبية ضخمة، بالإضافة إلى أغراض شخصية، منها صافرة ذهبية على شكل تنين كانت ملكا للأميرال أوبيلا نفسه.

لم تتوقف جهود البحث عند هذا الحد، بل استمرت في العقود التالية، ففي عامي 2015 و2025 تمكن غواصون من انتشال أعداد كبيرة من العملات الفضية والذهبية من القاع.

رغم هذه الاكتشافات، لا يزال الكثير من الكنوز ملقى في قاع البحر، في انتظار من يحالفه الحظ للعثور عليها، لتبقى حكاية الأسطول الفضي واحدة من أعظم حكايات الكنوز المفقودة في عالم البحار.

المصدر: RT

التعليقات

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم