مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"

في لحظة فنية فارقة، وعندما تلتقي الأضواء على خشبة مسرح دار الأوبرا في دمشق، افتتح أمس على مسرح دار الأوبرا العرض المسرحي الكبير "وردة إشبيلية - تاج العروس".

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"
RT

هذا العرض ينتمي إلى فنون "الميوزكل" أو المسرح الراقص، ويعد أول إطلالة للمسرح السوري بعد فترة طويلة من الركود، ليُؤكد أن الفن لا يموت، بل يُولد من جديد مع كل تحدٍ، ويظل حاملاً بين ثناياه رسالة قوية: "الفن السوري حيّ، وسيظل".


بين الماضي والحاضر
تظهر المسرحية بحلةٍ جديدة تعكس التحديات التي عاشتها سوريا بلمسات المخرج أحمد زهير الذي أضاف إلى العمل رؤيته الخاصة لتطويره، من خلال استحضار إيقاعات الأندلس وحرصه على دمج التراث الغني في العرض، وسعى من خلال العرض لخلق جسر تواصلٍ بين الماضي والحاضر، ليُظهر أن سوريا التي مرت بصعوبات لا تزال قادرة على إحياء روحها الثقافية والفنية، وتقديم أعمال تستحق أن تلامس قلوب جمهورها، سواء في الداخل أو الخارج.
"وردة إشبيلية - تاج العروس" لا تقتصر على كونها استعراضاُ موسيقياً، بل هي رحلة عبر الزمن.وبين أشعار الأندلس وألحانها، وبين ألوان الرقص التي تمثل شوارع دمشق العتيقة وساحاتها، أتت المسرحية كرسالة حياة تُوجّه إلى سوريا الحديثة، سوريا التي تتخطى أحزانها وتحتفل بمستقبلها المشرق. النص كتب تفاصيله وأعده محمد عمر، وتولى تلحينه الموسيقي محمد هيّاش ، وأشرفت رنيم ملط على تصميم الرقصات.

تحديات كبيرة وطموحات واسعة
شارك في العرض أكثر من 80 راقصاً وراقصة، مُمثلين جميع أطياف المجتمع السوري في لوحة فنية تعكس التنوع الكبير في هذا البلد. المشاركون في العرض هم خرّيجو معاهد الفن السورية، ويمثلون جيلاً جديداً من الفنانين وهو فرصةً كبيرة لهم لإثبات أن الفن السوري قادر على الظهور بأبهى صورة. يأتي هذا العرض في وقت تتراجع فيه السينما والمسرح في العالم لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل التحدي في تقديم عمل فني ضخم على خشبة المسرح أكثر شجاعة وأهمية.

العودة إلى المسرح
وسط هذا الظهور المشرق للفن، ظهرت أسماء فنية لامعة، استردّت مكانتها على خشبة المسرح بعد غياب طويل. وأطلت الفنانة ناهد حلبي التي تألّقت في أكثر من عمل مسرحي، لتجد نفسها تشارك في عرض ضخم، وتحدثت عن جمهور سوري "أكثر اشتياقاً للفن" وأكثر استعداداً للعودة إلى متعة المسرح بعد سنوات من الابتعاد عن هذه الأنواع الفنية.
من جهته حلّق الفنان نوار بلبل في فضاء خشبة العرض الذي ظل غائباً عنها أكثر من عشرة أعوام، ووصف عودته بأنها عودة إلى الحياة. وعبّر الفنان بلبل عن سعادته لوجوده في هذا المشروع المسرحي الكبير، واعتبر أن "المسرح في سوريا ليس مجرد ترف، بل هو إعلان عن الحياة، وأمل في المستقبل".

السعي إلى العالمية
لم يتوقف طموح القائمين على العرض عند الحدود السورية، بل امتد ليشمل رغبة في تقديم العرض إلى جمهور عالمي، وإثبات أن المسرح السوري قادر على المشاركة في الأحداث الفنية الدولية. الجهة المنتجة تسعى لإنشاء فرقة مسرحية مستقرة في دمشق، لتحقق استدامة العروض الفنية والمسرحية، مما سيتيح لمشاريع مشابهة التوسع داخل سوريا وخارجها وهذا ما أكدته رانيا قطف ممثلة مؤسّسة "موازييك" الجهة المنتجة للعرض أن الفن والموسيقى هما جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، ويجب تعزيز حضورهما من خلال تعاون مؤسسي مستدام يضمن استمرار هذا النمو. ونوّهت بأن هذا العرض هو بداية لحركة مسرحية جديدة في دمشق، حيث يسعى الفنانون والمبدعون السوريون إلى إبراز هويتهم الفنية من جديد، متمسكين بجذورهم العميقة، وبأملٍ لا ينكسر في المستقبل. وشددت على فكرة أن الاستثمار في الفنون هو المعيار الحقيقي لتطور الشعوب وقياس مدى قدرتها على بناء ثقافة قوية، قادرة على منافسة الثقافات العالمية.

المصدر: RT

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي