مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

في عام 2006 نقل تمثال رمسيس الضخم من الميدان الذي يحمل اسمه وسط القاهرة إلى موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه اليوم، ويبلغ وزنه 83 طنا وبطول يعادل 4 طوابق.

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

وبينما كانت تفكر الحكومة المصرية في تفكيك التمثال وتقطيعه لنقله إلى المتحف ثم إعادة تركيبه هناك، أو دراسة نقل نائما، أصر المهندس المصري أحمد محمد حسين، على نقل التمثال واقفا ليحول عملية النقل من رحلة جنائزية إلى موكب ملكي مهيب يعود بالزمن إلى أكثر من 3500 عام حيث حكم رمسيس الثاني البلاد.

وفي عام 2004 بدأ التجهيز لعملية نقل التمثال وبدأت شركة المقاولون العرب، في دراسة مخاطر النقل بين تفكيك التمثال وإعادة تركيبه أو نقله نائما، واتجهت إلى المهندس المصري في جامعة عين شمس أحمد حسين، والذي أكد وجود مخاطر بالفعل واقترح فكرة بديلة "سننقل التمثال واقفا"، لكن فكرته كانت صادمة.

وحكى حسين كواليس هذه الرحلة المثيرة في حوار تلفزيوني سابق، قائلا إن الأمر بدأ في يونيو 2004 عندما طلبت المقاولون العرب منه تحليل مخاطر عملية نقل التمثال وما إذا كان الونش بحجم 475 طن يمكن استخدامه في فك التمثال ونقله، مضيفا أنه كانت هناك مخاطر بالفعل تتمثل في إمكانية تعطل الونش في أي لحظة كما حدث من قبل.

وتتلخص الفكرة الجديدة، وفق المهندس المصري، في صنع "أرجوحة" للتمثال ليكون قادرا على الميل إلى الأمام أو الخلف وعلى الجانبين؛ بحيث يهتز دون أن يسقط في حالة صعود إلى كوبري أو النزول منه وكذلك في حالة الطريق الدائري.

وأضاف حسين، أن الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، تواصل مع علماء ألمان وأكدوا عدم إمكانية نقل التمثال واقفا وأنه لا مجال سوى تفكيكه ونقل قطعه ثم إعادة تركيبه، كما أبدى الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة وقتذاك، تخوفه بسبب الشروخ في قدم التمثال.

وواصل: "أصبنا بالإحباط بعد تأجيل عملية النقل لمدة عام بعد ما بذلناه من مجهود وحسابات"، مضيفا أن أحد المؤتمرات الأجنبية عن الآثار الغارقة تحدثت شركة فرنسية عن أن مصر "بتعرضوا الآثار الغارقة وأنتم مش عارفين تنقلوا التمثال"، ما استفز الحكومة ودفعها للتحرك.

وبعد هذا الموقف طالبت الحكومة المهندس المصري بضرورة نقل التمثال خلال 4 أشهر، لتبدأ العملية من جديد، وتم إجراء عملية تجريبية بصناعة تمثال ممثال بنفس أبعاد ووزن التمثال الأصلي، وتجربة نقله أولا نظرا للمخاوف حول عملية النقل، وعندما نجحت بدأ تنفيذ عملية النقل الأصلية.

وبدأت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني في الساعة الواحدة صباحا، ووصل إلى موقع تدشين المتحف المصري الكبير في السابعة صباحا لتستغرق عملية نقله قرابة 20 ساعة لمسافة تتجاوز 20 كيلو متر، وفي عام 2018 نقل التمثال إلى داخل المتحف لمسافة 400 متر بنفس طريقة نقله الأولى.

وعن عن هذه العملية قال الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، إنها كانت "بالغة الصعوبة"، واستغرق دراسة الأمر 4 سنوات بشكل دقيق لإتمام المهمة بشكل سليم والحفاظ على سلامة التمثال، مشيرا إلى إجراء الدراسات بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب آنذاك، ورئيس وزراء مصر لاحقا.

ووصف حواس المهندس حسين بالعبقري، قائلا: "صنعنا نموذجا من التمثال بنفس الوزن لإجراء تجربة عملية من باب الحديد (اسم ميدان رمسيس سابقا) حتى المتحف، وتولى أحد مهندسي جامعة عين شمس ابتكار فكرة عبقرية لضمان تحريك التمثال دون أضرار".

وحكى موقفا طريفا يشير إلى المخاوف حول عملية النقل وخطورة تداعياتها، قائلا: "قبل يوم النقل اتصل بي الوزير فاروق حسني وقال لي: لو التمثال حصل له حاجة كلنا هنقعد في بيوتنا، فأجبته: اطمئن يا سيادة الوزير، وبالفعل تحرك التمثال وسط مشهد مهيب شارك فيه المواطنون بالتصفيق والدموع ووصل بسلام".

ويقف تمثال الملك رمسيس الثاني أحد أبرز ملوك مصر القديمة وأكثرها شهرة حاليا في مدخل المتحف مستقبلا الزوار بقاعة البهو العظيم وحارسا لكنوز مصر القديمة.

المصدر: RT

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"